البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٨٨/١ الصفحه ٣٩٩ : المهدي ، الذي لم يلبث أن
قرَّب يعقوب إليه واستوزره ، بل وأسلمه اُمور الدولة ، لما رآه من رجاحة عقله
الصفحه ١٧٠ :
وحبسه المهدي أخيراً في المطبق (١) لتشيُّعه أيضاً إلى أن أخرجه الرشيد.
ومن بيوتات الوزارة من
الصفحه ٣٥٠ : وطد
الامرلعبيد الله المهدي الذي كان مسجوناً في القيروان ، فتسلَّم منه الملك ، وأقام
دولة الفاطميين
الصفحه ٢٢٥ : ولده محمد الحبيب ، وبعده عبدالله
المهدي الذي ظهر في شمالي افريقيا والذي من ولدِه تكوّنت الدولة الفاطمية
الصفحه ٢٣٣ :
ـ فضلاً عن الإمرة ـ
ضرر كبير ، وفتق واسع على الاسلام ـ لا يمكن بعد ذلك رتقه ـ لم يجد بُداً من حربه
الصفحه ٢٣٥ : والنقلية عليها ، ولسنا بصدد شيء من ذلك ، نعم في قضية المهدي عليهالسلام قد تعلو نبرات الاستهتار والاستنكار
الصفحه ٣٣٩ :
عن الشِّيعة ، بل
وتسهيل البعض من اُمورهم.
كما يحكى عنه أنَّه أمر بانشاء كتاب
يدعو فيه إلى اتباع
الصفحه ١٥٥ : ء جلَّ من ذكرهم أوأكثرهم ، ولكن
يخطرعلى بالي انّي جمعتُ ما وجدتُه في كتب تراجم الصحابة ( كالإصابة
الصفحه ١٦٩ :
ثمَّ اعطف نظرك على أعاظم الملوك
والامراء والكتّاب والوزراء من الشَّيعة كالدولة الفاطمية
الصفحه ١٨٤ : عندهم الامام
القائم المهدي ، وهو رسول.
وزعم اولئك ـ على قول
النوبختي وغيره ـ أنَّ رسالة النبي صلى
الصفحه ٦٦ : الكثيرين من أقرانه
ويتقدم عليهم بشكل ملحوظ أقرَّ به أساتذته وزملاؤه في الدرس ، مما مهد له السبيل
للتخطي نحو
الصفحه ٢٣٧ : ، والأَخبار في ( المهدي ) عن النبي صلىاللهعليهوآله
من الفريقين مستفيضة ، ونحن وإن اعترفنا بجهل الحكمة
الصفحه ٤٢٤ :
١٥٩
منصور بن الحسين
الابي
١٩٩
منصور النمري
١٥٦
المهدي
الصفحه ٨١ :
فاعلنوا الاضراب
العام في العديد من مدن العراق الكبرى كبغداد والمحلة والديوانية والناصرية ، وكان
الصفحه ١٥٠ : : « أنَّ
التشيُّع كان مأوى يلجأ اليه كلُّ من أراد هدم الاسلام » إلى آخر ما قال .. يكتب
هذا وهو يعلم أنَّ