البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢٦٩/٤٦ الصفحه ١٤٢ : أحاط بهذا الدين العظيم من
الكيد والمحاربة.
والجامع الازهر كان ثمرة
واحدة من تلك الثمار المباركة
الصفحه ١٨٤ : ) أي اسم الرجل الذي كان نازلاً عنده ، ثم خُفَف
فقيل ( قرمط ) ثم توارث مكانه أهله وأولاده.
وقيل
الصفحه ٢٠٠ : يقول به عاقل أبداً.
ثم أعود فأسال : مَنْ كان
أصحاب الافك الذين آذوا رسول الله صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢١٢ :
صلىاللهعليهوآله
به وبأخيه ، وكيف كان يحملهما ويقول : « نِعْمَ المطية مطيتكما ، ونِعْمَ
الصفحه ٢٢٦ : بوضوح أنَّ أُولى تلك
الاسباب كان الجشع والطمع والضعف قبال الثروات الهائلة التي أؤتمن عليها اؤلئك
الرواد
الصفحه ٢٤٥ : النظر فيما ذكرناه ، اتضح
لديك أنَّ باب الاجتهاد كان مفتوحاً في زمن النبوَّة وبين الصحابة ، فضلا عن غيرهم
الصفحه ٣٠١ : ، فإن كان
بقصد الأَجر والمثوبة ولوجه الله فهو الصدقة بالمعنى الأَعم ، فإن كان المال ممّا
يبقى مدة معتداً
الصفحه ٣٣٧ : .
كان يوسف بن عمر قد حبس جده محمَّد بن
علي بعد قتل زيد ثم قتله ، وكان خالد آنذاك صغير السن ، فاضطر إلى
الصفحه ٣٣٨ : لدين الله ، أبو
العباس أحمد بن المستضيء بامر الله :
كان يُعد من أفاضل الخلفاء وأعيانهم ، ويصفونه
الصفحه ٣٣٩ : .
وقال ياقوت : كان أحمد وأخوه القاسم
شاعرين أديبين ، وأولادهما جميعا أهل أدب يطلبون الشعر والبلاغة
الصفحه ٣٤٣ : .
من خواص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وخلّص أصحابه ، شهد معه صفين ، وكان
على شرطة
الصفحه ٣٤٨ : ٤ : ٢٨٠ ، شذرات
الذهب ١ : ١٤٤.
* الحسن بن سهل بن عبدالله
السرخسي :
قيل : كان عارفاً خبيراً بالنجوم
الصفحه ٣٥٠ :
شاع في شعره الهزل والمجون حتى عرف بهما
، إلّا أنَّه وكما يقول السيِّد الرضي رحمه الله تعالى : كان
الصفحه ٣٥٢ :
* أبو القاسم ، الحسين بن
علي بن الحسين المغربي :
الوزير الأديب البليغ. كان صاحب رأي
ودها
الصفحه ٣٥٣ : الشعبذة والى
الزندقة وغير ذلك.
كان كثير الترحال والسفر فتأثَّر به
الكثير من الناس ، وحاول الاتصال