البحث في أصل الشيعة وأصولها
٢٦٩/٣١ الصفحه ٣٣٣ :
* أبان بن عثمان :
أبو عبدالله ، أبان بن عثمان الأحمر
البجلي ، كوفي الأصل ، وكان ينتقل بين
الصفحه ٣٤٠ :
رجليه ، وهو العوج
والميلان.
كان يُضرب بحلمه وسؤدده المثل ، وكان من
أعاظم أهل البصرة وساداتها
الصفحه ٣٤٧ : بن أوس
بن الحارث الطائي :
الشاعر الامامي الشهير.
كان يُعد من شعراء الشِّيعة المبرَّزين
، وكان
الصفحه ٣٦٦ : .
* الزاهي ، علي بن اسحاق
البغدادي :
كان شاعراً مجيداً ، حسن الشعر في
التشبيهات وغيرها ، وكان وصّافاً
الصفحه ٣٧١ : أبيه
المتقدم ذكره.
وذو الكفايتين لقب خلعه عليه الطائع لله
لجمعه بين السيف والقلم.
كان جليل القدر
الصفحه ٣٨٨ :
البصرة ونشأ بها ، ثم انتقل للسكن في بغداد ، وكان مختصاً بالحسن بن سهل.
توفي عام مائتين ونيف وعشرين
الصفحه ٣٩٤ :
كان ينزل بني شيبان في الكوفة.
برع في الكلام حتى قلَّ نظيره ، واعترف
له بذلك الجميع ، وله في ذلك
الصفحه ٤٢ : ـ في التشبُث بتقدُّمهم على الأنصار ـ إلى أن القرابة هي الحاكمة في
هذا التنصيب.
فهل كان هناك منهجان
الصفحه ٦١ : الجواب تتحقق غاية
مبتغي المعرفة ، وهو ما يريده المنصفون خلاصة لجهدهم :
١ ـ ما كان ذلك الكتاب الذي أغاض
الصفحه ٧٢ : على كتاب العروة الوثقى الذي كان يحاضر به مع
تلامذته في دروسه المختلفة التي كان يلقيها تارة في المسجد
الصفحه ٧٣ :
الخوض في غماره ، واجتياز
عبابه ، وهذا الأمر ما كان يمتلكه الشَّيخ كاشف الغطاء ، فوفِّق في ذلك
الصفحه ٩١ :
وانَّما المقصود عقد
الايجاب ، وهو اعطاء الرخصة بالتصرُّف في مال اليتيم إذا كان في التصرُّف مصلحة
الصفحه ٩٤ : كان ، ولكن على أُصول وقواعد مقررة عند الجميع ، وهي القواعد التي يتكفَّل
بها علم أُصول الفقه ، وهذه
الصفحه ١٠١ :
أفكارها ، بعيداً عن
المنطق والحجة الصحيحة.
ولعلَّ شيخنا كاشف الغطاء رحمه الله
تعالى كان واحداً
الصفحه ١٢٧ :
فريق لفريق ، وكان
أوَّل بزوغ تلك الحقيقة ، ونمو لبذر تلك الفكرة ، ما حدث بين المسلمين قبل بضعة