البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٩٨/١٦ الصفحه ٢٩٤ : ، وبُعد نظرها في أحكامها ، وهو : أنَّ من المعلوم أنه
ما من حلال أبغض إلى الله سبحانه من الطلاق ، ودين
الصفحه ١٨٣ :
والعلياوية (١) والمخمّسة (٢) ، والبزيعية (٣) وأشباههم من الفرق الهالكة المنقرضة
التي نسبتها الى
الصفحه ٢٢٤ : الشِّيعة من عوامل لعلَّها
تؤدي إلى تقوية شوكتهم ، وتنامي قوتهم ، فعزلُ خالد ووليّ يوسف الثقفي محله ، فكان
الصفحه ١٨٠ : كلمات هؤلاء الكتّاب دون الرجوع
للتثبت من صحة ذلك الى كتب الشِّيعة نفسهم ، لا بالواسطة :
فقد روى
الصفحه ٢٩٣ : الشريعة الاسلامية ، وقد
وافقت آراؤك السديدة في تلك المسائل ما اتفقت عليه الامامية من صدر الاسلام الى
اليوم
الصفحه ١٩٨ :
لعلَّ تلك الكلمات
لم يسمعها كلَّهم ، ومن سمع بعضها لم يلتفت إلى المقصود منها ، وصحابة النبي
الكرام
الصفحه ٢٤١ : أقوال الحكماء ومؤلَّفاتهم ، والاشارة من خلالها إلى القصور الذي
يحيط البعض في كيفية الدعوة الى الأسلام
الصفحه ٢٥٥ : ، الحلال المختلط بالحرام ، الأَرض
المنتقلة من المسلم إلى الذمِّي.
والأصل
فيه : قوله تعالى ( وأعلَمُوا
الصفحه ٢٣ :
جميع ما أفاء الله عليه من فتح إفريقيّة بالمغرب ـ وهي من طرابلس الغرب إلى طَنْجة
ـ من غير أنْ يَشْرَكه
الصفحه ٣٤ : أنَّه جل اسمه يهبط في
آخر الليل إلى السماء الدنيا!! ويقول : من يسألني فأستجيب له ، من يسالني فأعطيه ،
من
الصفحه ١٩٠ : البعض إلى التسليم بصحتها ، رغم تناقضاتها
الصريحة والواضحة ، بل وما تحاول ابرازه إلى سطح الواقع من شواهد
الصفحه ١٨٥ : ».
وأمّا الامام جعفر بن محمَّد
الصادق عليه السلام فقد قال : « أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أنْ يجلس إلى
الصفحه ٩١ : ونقل البحث إلى مسألة من المسائل الاعتقادية وأساسيات
أُصول الدين ، فاوصل سماحته الكلام اقتضاباً من غير
الصفحه ١٥١ : .
كتب إليَّ قبل بضعة أشهر شاب مهذَّب
عريق بالسيادة من شيعة بغداد : أنَّه سافر إلى لواء الدليم ( وهو
الصفحه ١٧٤ : لها ، إلاّ
إنّا سنحاول من خلال هذه الاسطر المحدودة الاشارة المختصرة إلى الاختلافات
الجوهرية بين هاتين