البحث في أصل الشيعة وأصولها
١١٤/١ الصفحه ٣٦٠ : الصليبين ،
كان النصر حليفه في الكثير منها.
وكان محباً للشعراء ، مقرِّباً لهم ، وله
قصائد كثيرة متناثرة
الصفحه ٣٧٥ : ولَّي قبل ذلك إمرة دمشق للمعتصم.
كان محباً لأهل البيت عليهمالسلام ، موالياً لهم ، باراً بشيعتهم
الصفحه ٢٢٦ :
ازلام السلطة ، والعديد من عشاق المال والثروة ، وطلاب الجاة والشهرة ـ غنيمة
باردة صوَّرتها لهم نفوسهم
الصفحه ٢٢٩ : ، كلّه جائز ، وليس من
العبادة لهم بل العبادة لله ، وفرق واضح بين الصلاة لهم والصلاة لله عند قبورهم ( في
الصفحه ٣٢٦ :
مُطْمَئِنٌ بِالإِيمانِ )
(٢).
وقصة عمار وأبويه ، وتعذيب المشركين لهم
ولجماعة من الصحابة ، وحملهم لهم على
الصفحه ٥٨ :
فاعتنقه وقال له : أنت تؤدي عني ، وتسمعهم صوتي ، وتبيِّن لهم ما اختلفوا فيه من
بعدي (٢).
ز ـ وروى عمران
الصفحه ٣٣٥ : جمادي الاولى من عام ثمان وسبعين وخمسمائة
هجرية وقبره لا زال معلوماً ، وله أصحاب ومريدين أشار المؤرخون
الصفحه ٣٩٥ :
الجمهرة في النسب ...
وكان من الحفاظ المشاهير ، وله من التصانيف شيء كثير قيل : أنَّها تبلغ (١٥٠
الصفحه ٣٦١ :
وله أيضا :
ويوم خم وقد قال النبي له
بين الحضور وشالت عضده يده
من
الصفحه ١٦٥ : ء هذه
الطبقة كلّهم من الشِّيعة ، أوَّلهم النّابغة الجعدي ، شهد مع أمير المؤمنين عليهالسلام صفين ، وله
الصفحه ٣٤٤ : حال الأفضل ، وما عليه من الشأن الكبير والمنزلة العالية
، فدبَّر قتله عام ( ٥١٥ هـ ) وولّى بدله عبدالله
الصفحه ٣٥٩ : هـ ) على
الأقرب في المدينة المنوَّرة ، وله (٨٨) عاماً.
انظر ترجمته في : رجال النجاشي : ١٩٣|٥١٧
الصفحه ٣٨٨ :
وله أيضاً :
فَكُلُّ إماميٌ يجيء كَانَّما
على خَدِهِ الشغرى وفي وَجهِهِ البَدرُ
الصفحه ٣٨٩ : يعد شاعر زمانه.
توفي عام ( ٣٥٠ هـ ) ، وله قصائد في مدح
أهل البيت عليهمالسلام.
انظر ترجمته في
الصفحه ٣٩٤ :
كان ينزل بني شيبان في الكوفة.
برع في الكلام حتى قلَّ نظيره ، واعترف
له بذلك الجميع ، وله في ذلك