البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٦٩/١ الصفحه ٣٢١ : .
ولم يكن الغرض هنا إلّا الإشارة واللمحة
، والنموذج والنفحة ، وما ذكرناه في هذه الوجيزة هو رؤوس عناوين
الصفحه ٢٥٨ : اُناس يستحلّون أموالهم ودماءهم وأعراضهم ، ولم يكن شيء من ذلك يقعد
بهم عن القيام بذلك الواجب ، والمبادرة
الصفحه ٢٩٩ : .
والضابطة : إنّ كلُّ ما أنزله الله من
فرض إلى فرض فلا يدخله النقص ، ومن لم يكن له إلّا فرض واحد كان عليه
الصفحه ٢١٨ :
بل لكلّ واحد من نوابغ شعراء تلك العصور
القصائد الرنّانة ، والمقاطيع العبقرية في مدح أئمَّة الحقِّ
الصفحه ٢٩٢ : بينهما ، والدليل واحد فيهما ، فرأى
الاستاذ ـ بارك الله فيه ـ أن يشرح لي وجهة نظرهم في التفريق بينهما فقال
الصفحه ٣٢٣ : شأنه أمراً
لم يكن عالماً به (١)!!
وهل هذا إلّا الجهل الشَّنيع ، والكفر الفظيع ، لاستلزمه الجهل على الله
الصفحه ٣٢٥ :
ولولا البداء لم يكن وجه للصدقة ، ولا
للدعاء ، ولا للشفاعة ، ولا لبكاء الأَنبياء والأولياء وشدة
الصفحه ١٤١ : إملاءاً ، من غير تجديد مراجعة ، أوتزويد مطالعة
، إذ لم يكن الغرض فيها الجدل والاحتجاج ، وإقامة الادلَّة
الصفحه ١٩٧ : صلىاللهعليهوآله ولم يأخذوا بارشاده ، كلّا ومعاذ الله
أنْ يُظن فيهم ذلك ، وهم خيرة مَنْ على وجه الأرض يومئذٍ
الصفحه ١٤٩ : الكتَابة
لم ينفسخ له العذر ، ولم ترتفع عنه اللائمة ، ولكن وقفتُ على قدم ثابتة من صحة ما
كتبه ذلك الشّاب
الصفحه ٢٦٩ :
باليهوديات ، ولا استأذنوا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا نقله أحد قط
في هذه الغزوة ، ولا كان
الصفحه ٢٥ : ترعوي أمام كلمة الحق ، ولا تخشى
المساءلة يوم الحساب ، وبشكل تمجه النفوس ، وتزدريه العقول.
فقد عمد أحد
الصفحه ٢٦ : بموقفه المخزي
هذا ، لَكُنّا تلمّسنا له عذراً ، ولكنه يصر على خداع القرّاء ، ويواصل كذبه
وافتراءه دون أي
الصفحه ٢٠٦ :
يكن للشِّيعة
والتشيُع يومئذٍ مجال للظهور ، لأنَّ الاسلام كان يجري على مناهجه القويمة ، حتى
إذا
الصفحه ١٠٥ : البعض ـ وذلك غير خاف على أحد ـ
لم يكن تروقه تلك الدعوات الصادقة الصادرة من القلب ، والمرتكزة على قواعد