البحث في أصل الشيعة وأصولها
١٥١/١٢١ الصفحه ٢١٠ : له بعد موته ، واذا توفي الامام الحسن عليه السلام قبله
فإنَ الخلافة تكون للامام الحسين عليه السلام بعد
الصفحه ٢١٢ : شيئاً إلاّ وهدمه
الدِّين ، اُنظر الى علي [ عليهالسلام
] وأولاده ، فانَّ بني أُميَّة لم يزالوا يجهدون في
الصفحه ٢١٥ : العابدين عليهالسلام
، فأنَّه بعد شهادة أبيه انقطع عن الدنيا وأهلها ، وتخلّص للعبادة ، وتربية
الأخلاق
الصفحه ٢١٦ : ، ولكن مع ذلك فإنَّ
للعلم والدين في نفوسهم المكان المكين ، والمنزلة السّامية ، لا سيما وعهد النبوة
شريب
الصفحه ٢١٩ : قد خلت لها ما كسبت
وعليها ما اكتسبت ، وحسابهم على الله ، فإن عفا فبفضله ، وإن عاقب فبعدله ، وما كنَّا
الصفحه ٢٢٢ : ، أو لغيره.
فإن قيل : إنما نفى أن يناله
ظالم في حال كونه كذلك ، فأمّا إذا تاب وأناب فلا يسمى ظالما
الصفحه ٢٢٤ : فانَّ الامامة بعد مقتل زيد قد انتقلت إلى ولده يحيى الذي خرج بعد ذلك على
الامويين ايضاً ، وحاربهم حتى
الصفحه ٢٢٩ : يبلِّغون عن الله طاعة الله ، ولكن
لا يجوز عبادتهم بدعوى أنَّها عبادة الله ، فانَّها خدعة شيطانية ، وتلبيسات
الصفحه ٢٣٢ : الإمامة ، وان سلم
لغيره التصرف والرئاسة العامة ، فإنّ ذلك المقام ممّا يمتنع التنازل عنه بحال من
الأَحوال
الصفحه ٢٣٨ :
لا على البت ، فإنَّ المقام أدق وأغمض من ذلك ، ولعل هناك اموراً تسعها الصدور ، ولا
تسعها السطور
الصفحه ٢٤٧ : العلم به من الدليل على كلُّ مكلَّف
ولو إجمالاً ، فإنَّها تكاليف علمية ، وواجبات اعتقادية ، لا يكفي الظن
الصفحه ٢٥٦ : فقهائهم ، حتى الشّافعي في كتابه بخلاف الإمامية ، فإنَّه ما من
كتاب فقه لهم صغير أو كبير إلّا وللخمس فيه
الصفحه ٢٥٧ : نصرانياً. وتركه على حدّ الكفر
بالله كما يشير إليه قوله تعالى : (
ومَن كَفَرَ
فإنَّ الله غَنيٌ عَنِ
الصفحه ٢٦٦ : (٣)؟!
انتهى.
وما أدحضها من حجة ، أمّا أوَّلاً : فإن
أراد لزومها غالباً فهو مسلَّم ولا يجديه ، وإن أراد
الصفحه ٢٦٧ : قولاً واحداً ، بل وعند كلُّ من قال بمشروعيتها.
أما النفقة ، فليست من لوازم الزوجية ، فإنّ
الناشز زوجة