البحث في أصل الشيعة وأصولها
١٥١/٣١ الصفحه ٢٥٥ : ، الحلال المختلط بالحرام ، الأَرض
المنتقلة من المسلم إلى الذمِّي.
والأصل
فيه : قوله تعالى ( وأعلَمُوا
الصفحه ٢٧٧ : بهما الانتفاع أو الالتذاذ الذي هو أصل موضوع اللفظة ، أو العقد المؤجَّل
المخصوص الذي اقتضاه عرف الشَّرع
الصفحه ١٤١ :
دارجة ، فألَّفت
رسالة « أصل
الشِّيعة واُصولها » وجريت فيها على
عفو الخاطر ، وجري القلم. أمليتها
الصفحه ١٧٧ :
أمَّا قوله : « إنّ اليهودية ظهرت في
التشيُّع بالقول بالرجعة »!! فليت شعري هل القول بالرجعة أصل من
الصفحه ٢٣١ :
الامامة :
قد أنباناك أنَّ هذا هو الأَصل الذي
امتازت به الإمامية وافترقت عن سائر فرق المسلمين
الصفحه ١٧ : لا حد له ولا احصاء ، تبارك وتعالى الله ربُّ
العالمين.
واُصلي على رسوله الكريم ، ورحمته
المهداة الى
الصفحه ٢١ : ـ وبُعدهم البين عن
الفهم السليم للكثير من عقائدهم الاساسية ـ وهنا يكمن أصل الداء ـ والتي أدار لها
الكثير
الصفحه ٢٤ : طابعاً عصرياً مموِّها لبضاعة السابقين ، ولكن
الأصل اجلى من ان يخفيه أي تزويق ، وأي تمويه. والانكى من ذلك
الصفحه ٢٦ : الخامس الى
كتابنا هذا : (٥) أصل الشِّيعة وأصولها / محمَّد الحسين آل كاشف الغطاء : ٢٣١.
وياليته اكتفى
الصفحه ٢٨ : ـ تبقى قاصرة ودون الاحاطة الشاملة لأبعاد
هذا الامر الجسيم ، لانها تبقى دائرة في الذيول ـ دون الأصل ـ مرات
الصفحه ٣٤ :
أقول
: إنَ اعتبار الشِّيعة كون ألامامة أصل من
اصول الدين ، ومنصب الهي يمنُّ به الله تبارك وتعالى
الصفحه ٥٩ : عنها ما جهد في تبريرها.
وهنا يكمن أصل الداء.
لقد اتفق المسلمون مع اختلاف مشاربهم
وتشتُّت مذاهبهم على
الصفحه ٨٨ : فات في الجزء الثاني!!.
ثم واصل أحمد أمين قوله مخاطباً سماحة
الشيخ كاشف الغطاء : هل يسمح لنا
الصفحه ١١١ :
ت ـ أصل الشِّيعة واُصولها ( وهو الكتاب
الماثل بين يدي القارئ الكريم ).
ث ـ الفردوس الأعلى
الصفحه ١٦٣ : فيه كتباً جليلة ، ثم عيسى
بن روضة التابعي الَّذي بقي إلى أيام أبي جعفر ، وهما أسبق من واصل بن عطا