البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٧٣/١٦ الصفحه ٩٨ :
المقترنة بالأعمال
الجادة العاملة على توحيد صفوفهم ، ونبذ خلافاتهم ، وتشخيص علَّة تفرُّقهم
الصفحه ١١٥ : ، فانتقل إلى
مدينة بغداد للمعالجة في مستشفى الكرخ الذي يشرف فيه على علاجه حذّاق الأطباء ، وكبار
المتخصِّصين
الصفحه ٢٣٧ :
الدنيا للانسان.
وقال بعض كبار علماء ، اُوروبا : لولا سيف ابن ملجم لكان علي بن أبي طالب من
الخالدين
الصفحه ٢٧٧ : ، فإنَّه يجب حمله على عرف الشَّريعة ، ولهذا حملوا كلُّهم
لفظ : صلاة ، وزكاة ، وصيام ، وحج ، على العرف
الصفحه ٢٤٨ : : الصَّلاة
والصَّوم.
واثنتان مالية محضة وهما : الزَّكاة ، والخمس.
واثنتان مشتركة على المال والبدن وهما
الصفحه ٩٩ : الاجتماع الخطير من
الجم الغفير ، من مختلف الأقطار النائية ، والذي لم يخطر على البال ، ولم يقع في
التصوُّر
الصفحه ٢٢١ :
الصلاة ، والصوم ، والزكاة ، والحج ، والجهاد.
وبالنظر إلى هذا قالوا : الإيمان إعتقاد
بالجنان
الصفحه ٣٧٧ : ندم على ذلك بعد أن بقي
هارباً فترة من الزمن ، فاقبل على رسول الله صلىاللهعليهوآله
وأنشده قصيدته
الصفحه ٢٥٢ : الحد ، حتى أنَّ الكثير منهم يشرف على الموت من مرض أو عطش وهو لا يترك
الصيام ، فالصَّلاة والصَّوم هما
الصفحه ٣٥٦ : الله يَنزلُ بينَهَا
على أحمَد المَذكورِ في السوراتِ
مَنازلُ قوم يُهتدي
الصفحه ١٨٥ : المؤمنين علي بن
أبي طالب عليهالسلام يقول : « بُني
الكفر على أربعة دعائم : الفسق ، والغلو ، والشك ، والشبهة
الصفحه ٢٠٦ :
يكن للشِّيعة
والتشيُع يومئذٍ مجال للظهور ، لأنَّ الاسلام كان يجري على مناهجه القويمة ، حتى
إذا
الصفحه ٢١٠ : عهد بالنبي
والخلفاء ، وما كانوا عليه من التجافي عن زخارف الدنيا وشهواتها ، ثم انتهى الأمر
به إلى أنْ
الصفحه ٢٠٧ : ء ، وتغلَب على الأُمَّة قهراً عليها ، وكانت أحوال أمير
المؤمنين عليهالسلام وأطواره في
جميع شؤونه جارية على
الصفحه ٢٠٠ : المسلمين في آخر
الزمان ضاربين عرض الحائط باقوال رسول الله صلى الله عليه وآله بحقَ هذه الطائفة
ممّن أحدثوا