البحث في أصل الشيعة وأصولها
٤٦/٣١ الصفحه ٣٣٩ : .
وقال ياقوت : كان أحمد وأخوه القاسم
شاعرين أديبين ، وأولادهما جميعا أهل أدب يطلبون الشعر والبلاغة
الصفحه ٣٤٢ : اليمامة وانتقلت به اُمِّه إلى
البصرة فنشأ بها وتأدَّب في مدارسها.
برع في الشِّعر حتى طبق صيته الأفاق
الصفحه ٣٤٣ : ، الأغاني
١٨ : ٢١١ ، الشعر والشعراء : ٦٠١.
* الأصبغ بن نباتة :
ابن الحارث التميمي الحنظلي المجاشعي
الصفحه ٣٥٠ :
شاع في شعره الهزل والمجون حتى عرف بهما
، إلّا أنَّه وكما يقول السيِّد الرضي رحمه الله تعالى : كان
الصفحه ٣٥٢ : فى النحو واللغة وغيرها ، ونظم الشعر ، وكتب في النثر ، وبلغ من
الخط حداً كبيراً.
له مصنَّفات كثيرة
الصفحه ٣٥٥ :
وولائهم.
ولد سنة ( ١٤٨ هـ ) ، وكان شعره يتميز
بالقوة والجزالة والفصاحة ، وحسن النظم ، ورهافة الحسن
الصفحه ٣٥٦ : ، الوجيزة : ٢١ ، تنقيح
المقال ١ : ٤١٧ ، رجال الطوسي : ٣٧٥|٦ ، رجال ابن داود : ٩٨|٦٠١ ، الشعر والشعراء
: ٥٧٦
الصفحه ٣٦٠ : ملطخة بالسواد ، فيها قد جُمع شَعرُ أهل الظافر المقصوص ، يسألونه
فيها أن ياخذ الثأر من قاتلي الظافر
الصفحه ٣٦٨ : بالكوفة.
نوَّه الإمام الهادي عليهالسلام بمكانته العالية في الشعر.
توفي عام ( ٢٦٠ هـ ) كما روي
الصفحه ٣٧٠ :
أبي سهل اسماعيل النوبختي.
أسمي بالناشئ لأنَّه نشأ في فن من
الشعر.
له قصائد كثيرة جداً في أهل
الصفحه ٣٧٢ : ، واشتغل في
كثير من العلوم المختلفة ، وقرأ الحديث وسمعه ، وكان له شعر في غاية الجودة ، تظهر
فيه بوضوح
الصفحه ٣٨٣ : بن
صالح بن عبدالله :
يُعد من الشعراء البلغاء الذين جمعوا
إلى موهبتهم الشعرية جانباً كبيراً من
الصفحه ٣٨٧ :
الأندلس ، وأخذ حظاً وافراً من العلم ودرجة عالية في الادب ، فأنشد الشعر وبرع فيه
، وكان حافظاً لأشعار العرب
الصفحه ٣٩١ : : ١٣٨ ، أعلام الزركلي ٧ : ٢٩٩ ، الأغاني ٣ : ١٩٦ و ٧ : ١٠٠ و
١٣ : ١٤٠ و ١٨ : ١٢٥ و ٢٣ : ٢٢١ ، الشعر
الصفحه ٣٩٥ : البصرة ، ونشأ في
باديتها ، ونظم الشعر صغيراً ، فجاء به ـ كما يروى ـ أبوه إلى الإمام علي عليهالسلام وقال