البحث في أصل الشيعة وأصولها
٣٩٤/١٦ الصفحه ١٥٦ : ء
عليهما ولو بأبخس الاثمان.
نعم ، إنً تلك الضمائر
المعروضة دوماً في سوق النخاسة هي مصدر المحن والفتن
الصفحه ١٨٤ : ، حيث قالوا بأنَّ الامامة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله
لا تكون إلاّ في سبعة أئمة هم : علي بن أبي
الصفحه ٢٤٥ : النظر فيما ذكرناه ، اتضح
لديك أنَّ باب الاجتهاد كان مفتوحاً في زمن النبوَّة وبين الصحابة ، فضلا عن غيرهم
الصفحه ٣ :
والمؤلفات.
وحينما أحكم الرسول الكريم صلىاللهعليهوآله الكلمة الاسلامية في رصانتها ومتانتها
فقد كانت
الصفحه ٨ :
والمؤلفات.
وحينما أحكم الرسول الكريم صلىاللهعليهوآله الكلمة الاسلامية في رصانتها ومتانتها
فقد كانت
الصفحه ٣٠ :
نعم لا خلاف بأنَّ المسلمين كانوا
يشكّلون ـ ظاهراً ـ في زمن رسول الله صلىاللهعليهوآله
اُمَّة
الصفحه ٥٠ : بطرق كثيرة جداً ، وأخرجوه في صحاحهم ومسانيدهم
، وبشكل يصعب حصره واستقصاؤه.
وخلاصة هذا الحديث الذي
الصفحه ١٥٢ : كلُّ ذي شعورـ ولا سيما في هذه
العصور ـ انَه من ألزم الاُمور ، عسى أن لا يعود كاتب ( فجر الاسلام ) الذي
الصفحه ١٧٩ : القرآن ، واُمناء الرسالة!!
كما أنَّه ليس في الشيعة ـ من
أدناها إلى أقصاها ـ من لا يعلم بذلك ، وها أنت
الصفحه ٤٠ :
هملاًَ ، فإنِّي
أخشى عليهم الفتنة (١).
ألا تجد في ذلك الموقف ـ الذي نسبه ذلك
البعض من اهمال
الصفحه ٧٤ : ء باداء الرسالة هو العمل ، فمن خلاله تُمنح المنازل
والدرجات ، ويُنال الرضا في المحيا وعند الممات ، وذلك
الصفحه ١٨٢ : عليهالسلام ، إلاّ أنَه توهم في ذلك وقصد محمَداً صلىاللهعليهوآله بالرسالة لأنّه يشبهه كما يشبه الغراب
الصفحه ٢٧٥ : في زمن الرسالة ، حتى عند أشراف
الصحابة ورجالات قريش ، ونتجت منه الذراري والأَولاد الأَمجاد.
فهذا
الصفحه ٣٢٧ : التقية تحت أقدامهم ، وقدَّموا
هياكلهم المقدَّسة قرابين للحقِّ على مشانق البغي ، وأضاحي في مجازر الجور
الصفحه ٣٦ : العاصين الخارجين عن تلك الارادة
المقدسة.
ولعلَّ الذهاب في مناقشة وبحث هذه
الآراء الممثِّلة لجملة