وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل ، عن أبي قبيل ، قال : بعث إلى حنظلة ، يعني أمير مصر ، فقال شيخ : لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك ، فقال له أبو قبيل : ولم ذاك؟ قال : صرت كاهنا ، تقول : الآخر فالآخر شر ، فقال له أبو قبيل : ليس أنا الّذي قلت هذا ، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال ـ وكان زاد في بعث البحر ، فكره الجند ذلك ، وهو على أعوادك هذه يقول : يا أهل مصر ، ما نقمتم مني! والله لقد زدت في مددكم ، وعددكم ، وقوتكم على عدوكم ، اعلموا أني خير ممن بعدي ، والآخر فالآخر شر.
وفي لفظ : والّذي نفسي بيده لا يأتينّكم زمان إلا الآخر فالآخر شر ، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل.
٨٠٠٨ ـ مسلمة : يقال : إنه اسم عبد الرحمن بن المنهال.
واختلف في اسم ولد عبد الرحمن ، فقيل مسلمة ، وقيل غير ذلك ، وسيأتي بيانه في المبهمات.
٨٠٠٩ ـ مسلية بن هزّان : ويقال : ابن حدّان الحداني.
ذكره الرّشاطيّ ، وقال : له ذكر في خبر عبد الله بن علس ، ووفد على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد الفتح ، ومدحه بشعر منه :
|
حلفت بربّ الرّاقصات إلى منى |
|
طوالع من بين القصيمة بالرّكب |
|
بأنّ رسول الله فينا محمّد |
|
له الرّأس والقدموس من سلفي كعب |
|
أتانا ببرهان من الله قابس |
|
أضاء به الرّحمن من ظلمة الكرب |
|
أعزّ به الأنصار لمّا تقارنت |
|
صدور العوالي في الحنادس والضّرب |
[الطويل]
وكذا أورد له المرزباني في هذه الأبيات.
٨٠١٠ ـ المسور بن عمرو ، غير منسوب.
شهد في أمان أهل نجران الّذي كتب لهم أبو بكر الصديق عقب وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم. وذكر ذلك سيف عن طلحة الأعلم ، عن عكرمة ، واستدركه ابن فتحون.
٨٠١١ ـ المسور بن مخرمة (١) : بن نوفل بن أهيب بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ الزهريّ.
__________________
(١) أسد الغابة ت (٤٩٢٦) ، الاستيعاب ت (٢٤٣٤) ، الثقات ٣ / ٣٩٤ ـ التاريخ الصغير ١ / ٢١٤ ـ تاريخ
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
