قال عمر بن شبة في (أخبار المدينة) : حدّثنا محمد بن علي ، حدّثنا عبد العزيز بن عمران ، عن عبد الله بن جعفر بن المسور ، عن أبي عون ، عن ابن شهاب ، قال : كانت صدقات رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أموالا لمخيريق ، فأوصى بها لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وشهدا أحدا فقتل بها ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : مخيريق سابق يهود ، وسلمان سابق فارس ، وبلال سابق الحبشة.
قال عبد العزيز : وبلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع.
وقال الزّبير بن بكار في أخبار المدينة : حدّثنا محمد بن الحسن ـ هو ابن زبالة ، عن غير واحد منهم : محمد بن طلحة بن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر ، وسليمان بن طالوت ، عن عثمان بن كعب بن محمد بن كعب ، أنّ صدقات رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كانت أموالا لمخيريق اليهوديّ ، فلما خرج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى أحد قال لليهود : ألا تنصرون محمدا ، والله إنكم لتعلمون أنّ نصرته حقّ عليكم ، فقالوا : اليوم يوم السبت. فقال : لا سبت. وأخذ سيفه ومضى إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة ، فلما حضره الموت قال : أموالي إلى محمد يضعها حيث شاء.
وذكر قصة وصيته بأمواله ، وسمّاها ، لكن قال الميثر بدل الميثب والمعوان عوض الأعواف ، وزاد مشربة أم إبراهيم الّذي يقال له مهروز.
٧٨٦٨ ـ مخيس (١) : بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح التحتانية المثناة بعدها مهملة ، ابن حكيم العذريّ.
ذكره أبو عليّ الجبّائيّ ، وابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، عن كتاب مسانيد المقلّين لأبي الطاهر الذهلي ، فإنه أخرج فيه من طريق يعقوب بن جبر العذريّ : سمعت أبا هلال مبين بن قطبة بن أبي عمرة العذري يحدث عن مخيس بن حكيم أنه سمعه يقول : أتيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ... فذكر قصة فيها ذكر أكيدر دومة الجندل ، وفي آخرها : أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا له بالبركة. وفي سنده من لا يعرف.
الميم بعدها الدال
٧٨٦٩ ـ مدرك بن الحارث الغامديّ (٢).
له صحبة ، عداده في الشّاميين.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٤٨٠٦ ، الاستيعاب ت ٢٥٦٥ ، تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٦٥.
(٢) أسد الغابة ت ٤٨٠٨.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
