مندة من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذّماريّ ، عن سليمان بن وهب ، عن النّعمان بن بزرج أن وبر بن يحنّس ، قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إذا قدمت صنعاء فأت مسجدها الّذي بحيال الضّبيل جبل بصنعاء فصلّ فيه» ، زاد ابن السكن في روايته. فلما قتل الأسود الكذّاب قال وبر : هذا الموضع الّذي أمرني به رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أن أصنع فيه المسجد. قال ابن مندة : تفرد به الذّماريّ.
٩١٢٥ ـ وبرة بن سنان الجهنيّ.
ذكره أبو العبّاس الضّرير في مقامات التنزيل ، ويقال : إنه الّذي نازع جعالا الغفاريّ أجير عمر بن الخطّاب في حوضه ، ونزل فيهما : (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ...) [الحجرات ١٣] الآية.
٩١٢٦ ـ وبرة بن قيس الخزرجي.
ذكر الرّشاطيّ في الأنساب في ترجمة الأشعثي ـ أنّ الأشعث بن قيس لما خرج من عند أبي بكر بعد أن زوّجه أخته سلّ سيفه ، فلم يبق في السوق ذات أربع من بعير وفرس وبغل وشاة وثور إلا عقرها ، فقيل لأبي بكر : إنه ارتد ، فقال : انظروا أين هو فإذا هو في غرفة من غرف الأنصار ، والناس مجتمعون إليه ، وهو يقول : هذه وليمتي ، ولو كنت ببلادي لأولمت مثل ما يولم مثلي ، فيأخذ كلّ واحد مما وجد ، واغدوا تجدوا الأثمان ، فلم يبق دار من دور المدينة إلا ودخله من اللّحم ، فكان ذلك اليوم قد شبّه بيوم الأضحى ، وفي ذلك يقول وبرة بن قيس الخزرجيّ :
|
لقد أولم الكنديّ يوم ملاكه |
|
وليمة حمّال لثقل الجرائم |
|
لقد سلّ سيفا كان مذ كان مغمدا |
|
لدى الحرب منها في الطّلا والجماجم |
|
فأغمده في كلّ بكر وسابح |
|
وعير وبغل في الحشا والقوائم |
|
فقل للفتى البكريّ إمّا لقيته |
|
ذهبت بأسنى مجد أولاد آدم |
[الطويل]
قلت : القصّة مشهورة إلا هذه الأبيات ، وظاهرها يدلّ على أنّ قائلها شاهد القصّة ، فعلى هذا يكون صحابيّا ، لأنّه خزرجيّ من الأنصار ، ولا يعرف في الأنصار من أدرك النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مسلما إلا وهو من الصّحابة.
٩١٢٧ ـ وبرة : بن يحنّس الخزاعيّ.
ذكره أبو عمر ، فقال : إنه كان رسول رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى الذين قتلوا
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
