عهدا ، وقال : هذا وائل سيّد الأقيال. ثم نزل وائل الكوفة وعقبه بها.
وقال ابن حبّان : كان بقية أولاد الملوك بحضرموت ، وبشّر به النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل موته ، وأقطعه أرضا ، وبعث معه معاوية ، فقال له : أردفني ، فقال : لست من أرداف الملوك ، فلما استخلف معاوية قصده فتلقّاه وأكرمه. قال وائل : فوددت لو كنت حملته بين يدي.
٩١٢١ ـ وائل بن أفلح (١) : يقال : إنها لقب أبي القعيس.
أخرج ابن خزيمة في صحيحه ، وابن مندة من طريقه ، ثم من رواية يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ـ أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة ... الحديث.
وأخرج ابن مندة أيضا من رواية أبي حريز ، عن الحكم بن عيينة (٢) ـ أن عراك بن مالك حدّثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه ، وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة. قال ابن مندة : رواه شعبة وغيره عن الحكم ، عن عراك ، عن عروة ، عن عائشة ـ أنّ أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة ... الحديث. قال : وهذا هو الصّواب.
قلت : الّذي يصحّ من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس ، فأبو القعيس إن كان اسمه وائلا صحّت هذه الترجمة.
٩١٢٢ ـ وائل بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعيد (٣) بن سهم القرشيّ السهميّ.
له ولأخويه معمر وحبيب صحبة ، وقد أغفلهم أكثر من صنّف في الصّحابة ، وثبت ذكرهم في خبر قويّ أخرجه الفاكهيّ ويعقوب بن شيبة والدّارقطنيّ ، وغيرهم من طريق حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : تزوّج رئاب بن حذيفة السّهمي أمّ وائل بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذيفة بن جمح ، فولدت له ثلاثة أولاد : وائلا ، ومعمرا ، وحبيبا ، وماتت أمّهم فورثها بنوها رباعها ومواليها ، قال : فخرج بهم عمرو ـ أي ابن العاص ـ إلى الشام ، فماتوا ـ أي الثلاثة ـ في طاعون عمواس ، فورثهم عمرو بن العاص ، وكان عصبتهم. قال : فلما رجع جاء بنو معمر وبنو حبيب يخاصمونه في ولاء مواليهما ، فقال عمر : لأقضينّ بينكم بما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، يقول : «ما أحرز الولد فهو العصبة من كان». قال : فقضى لنا به عمر ، وكتب لنا به كتابا ، وفيه شهادة
__________________
(١) أسد الغابة ت (٥٤٤٤).
(٢) في أ : عتبة.
(٣) في أ : سعد.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
