تقدم نسبه في ترجمة والده. يكنى أبا عيسى ، وقيل : كنيته أبو محمد ، ونزل الكوفة ، وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة.
قال ابن عساكر : ولد في العهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فسمّاه.
وأخرج البخاريّ في التّاريخ الصّغير ، من طريق العقدي ، عن إسحاق بن يحيى ، عن موسى بن طلحة ، قال : صحبت عثمان اثنتي عشرة سنة.
ولموسى رواية في الصّحيح والسّنن عن أبيه ، وعثمان ، وعليّ ، والزبير ، وأبي ذرّ ، وأبي أيوب ، وغيرهم.
روى عنه ابنه عمران ، وحفيده سليمان بن عيسى ، وابن أخيه إسحاق بن يحيى ، وابن أخيه الآخر موسى بن إسحاق. وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وسماك بن حرب ، وآخرون.
قال الزّبير : كان من وجوه آل طلحة. وقال العجليّ : تابعيّ ثقة ، وكان خيارا. وقال أبو حاتم : كان يقال له في زمنه المهديّ ، وكان أفضل ولد طلحة بعد محمد ، ويقال : إنه تحوّل من الكوفة إلى البصرة لما غلب المختار على الكوفة.
وقال عبد الملك بن عمير : كان فصحاء الناس ـ يعني في عصرهم ـ أربعة ، فعدّ منهم موسى بن طلحة.
قال ابن أبي شيبة ، وابن أبي عاصم : مات سنة ست ومائة. وقال الهيثم بن عديّ ، وابن سعد : مات سنة ثلاث. وقال أبو نعيم ، وأحمد : مات سنة أربع.
القسم الثالث
من كان في عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويمكنه أن يسمع منه ، ولم ينقل أنه سمع منه سواء كان رجلا أو مراهقا أو مميزا.
الميم بعدها الألف
٨٣٥٨ ـ مالك بن الأغرّ بن عمرو التّجيبي : من بني خلاوة.
قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، ثم ولي الإمرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين.
قلت : قدمت أنهم كانوا لا يؤمّرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابيّا ، لكن إنما
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
