الحديث مرسل. وذكر ابن حبّان المغيرة هذا في ثقات التّابعين ، والراجح ما قاله أبو عمر ، والحديث ليس بثابت.
والمغيرة هذا كان قاضيا بالمدينة في خلافة عثمان ثم كان مع عليّ في حروبه ، وهو الّذي طرح على ابن ملجم القطيفة لما ضرب عليّا ، فأمسكه وضرب به الأرض ، ونزع منه سيفه وسجنه حتى مات على منزلته.
وقال الزّبير بن بكّار : خطب معاوية أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بعد قتل علي ، فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوّجها نفسه ، فماتت عنده.
٨١٩٩ ـ المغيرة المخزومي (١) :
مات في عهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكانت تحته بنت عائذ (٢) بن نعيم بن عبد الله ابن النجام العدويّة ، فأتت أمّها تستفتي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من أجل شكوى عين ابنتها ، وهل يجوز لها أن تكحلها.
والحديث في الصّحيحين من حديث أم سلمة ، إلّا أنّ الزوج لم يسمّ ، ولا المرأة المستفتية ، ولا ابنتها ، وسمّاها ابن وهب في موطئه ، قال : أنبأنا ابن لهيعة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن محمد ، عن زينب بنت أبي أسامة أن أمّها أخبرتها بذلك.
وأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن ، عن أبي ثابت ، عن ابن وهب به ، واستدركه ابن فتحون.
٨٢٠٠ ـ المقترب : هو الأسود بن ربيعة. تقدم.
الميم بعدها القاف
٨٢٠١ ـ المقداد (٣) بن الأسود (٤) : الكندي ، هو ابن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن
__________________
(١) غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ٢ / ٣٠٥ ، معرفة القراء الكبار للذهبي ١ / ٤٨ ، تاريخ الإسلام ٣ / ٤٨٤.
(٢) في أ : عائذه.
(٣) هذه الترجمة سقط من ط.
(٤) أسد الغابة ت (٥٠٧٦) ، الاستيعاب ت (٢٥٩١) ، طبقات خليفة ٦١ ، ٦٧ ، ١٦٨ ، التاريخ الكبير ٨ / ٥٤ ، التاريخ الصغير ٦٠ / ٦١ ، المعارف ٢٦٣ ، الجرح والتعديل ٨ / ٤٢٦ ، مشاهير علماء الأمصار ت ١٠٥ ، المستدرك للحاكم ٣ / ٣٤٨ ، ٣٥٠ ، حلية الأولياء ١ / ١٧٢ ، ١٧٦ ، ابن عساكر ١٧ ، ٦٦ ، تهذيب الأسماء واللغات ٢ / ١١١ ، ١١٤ ، معالم الإيمان ١ / ٧١ ، ٧٦ ، تهذيب الكمال ١٣٦٧ ، دول الإسلام ١ / ٢٧ ، العقد الثمين ٧ / ٢٦٨ ، ٢٧٢ ، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٨٥ ، شذرات الذهب ١ / ٣٩.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
