روى أبو موسى في «الذّيل». من طريق زيد القمي ، عن محمد بن سيرين ، عن ابن عباس ـ أن رجلا من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله ، ما فضل أمتك على أمة نوح؟ قال : «كفضل الله على جميع الخلائق ...» الحديث.
وأخرجه ابن النّقّاش في «الموضوعات» ، وذكر في الحديث أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سماه مطرح بن الإسلام.
وأخرج إسماعيل بن أبي زياد السّاميّ في تفسير ليث بن أبي سليم ، عن الضحاك ، عن ابن عباس نحوه ، إلا أنه قال مطرح بن جدالة ، وبهذا ذكره ابن مندة.
٨٠٣١ ـ مطرّف بن بهصل (١) : بن كعب (٢) بن قشع بن دلف بن هيصم بن عبد الله بن حرماز بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميميّ المازني.
تقدم ذكره في ترجمة الأعشى ، وسيأتي في ترجمة نضلة بن بهصل إن شاء الله تعالى.
٨٠٣٢ ـ مطرّف بن خالد بن نضلة الباهليّ.
ذكره أبو أحمد العسكريّ في الصحابة ، وقال : أسلم ، وكتب له النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كتابا.
وقال الرّشاطيّ : مطرف الكاهلي وفد على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد الفتح ، فكتب له كتابا فيه فرائض الصدقات ، كذا ذكره بالكاف.
وقال ابن شاهين : مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريص ، ثم ساق حديثه فقال : حدثنا عمرو بن مالك ، أخبرني المنذر ، حدثنا الحسين بن محمد بن علي ، حدثنا علي بن محمد المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، عن محمد بن إسحاق ، عن شيوخه ، قالوا : وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريص على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد الفتح ، فقال : يا رسول الله ، سلمنا للإسلام وشهدنا دين الله في سماواته ، وأنه لا إله غيره ، وصدقناك ، وآمنا بكل ما قلت ، فاكتب لنا كتابا.
فكتب له : «من محمّد رسول الله لمطرف بن الكاهن ، ولمن سكن بيته من باهلة : إنّ من أحيا أرضا مواتا فيها مراح الأنعام فهي له ، وعليه في كلّ ثلاثين من البقر فارض ، وفي
__________________
(١) في أ : نضلة ، ب نضلة.
(٢) الاستيعاب ت (٢٤٣٨).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٦ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3426_alasabah-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
