البحث في استقصاء النّظر في القضاء والقدر
٧١/٤٦ الصفحه ٨ : أطول من هذا وقال : ثمّ شرع في البحث مع العلماء حتّى ألزمهم جميعا ،
فتشيّع الملك وبعث إلى البلاد
الصفحه ٩ : والقراءة
وقرأ هو رحمهالله على جمّ غفير من علماء عصره من العامّة والخاصّة نشير إلى
بعضهم ، فمنهم
الصفحه ١٥ : الكلام.
٣٣ ـ مناهج أو
منهاج اليقين في اصول الدّين.
٣٤ ـ تسليك النّفس
إلى حضرة القدس في الكلام.
٣٥
الصفحه ١٦ : ء والقدر ، وفي الخلاصة : استقصاء البحث والنظر.
٥١ ـ رسالة في خلق
الأعمال.
٥٢ ـ منهاج
السّلامة إلى معراج
الصفحه ١٧ : ، كأنّه شرح ملخّص فخر الدّين الرّازي.
٧٧ ـ الاشارات إلى
معاني الإشارات.
٧٨ ـ لبّ الحكمة.
٧٩ ـ النّور
الصفحه ٢٣ : متعدّدة بعد الألف ولا يرى فيها اسم الناسخ وتاريخ
النسخ ، لكن سنة وقفها يعود إلى ١٠٦٧ ، وهي أيضا موجودة في
الصفحه ٣١ : ، الّذي خلق الإنسان
ومنحه بالاقتدار ، وأنعم عليه بالتّكليف المستند إلى الإرادة والاختيار ، ووعده
على فعل
الصفحه ٣٨ :
الكفر منه ونهاه
عنه ، وأيّ عاقل يرضى لنفسه نسبة السّفه إلى الله تعالى وهو الحكيم في أفعاله ،
كما
الصفحه ٤٣ : لِيَعْبُدُونِ) (١) ثمّ أرسل الرّسل لإرشاد العالم إلى كيفيّة عبادته على
الوجوه الشّرعيّة ، لعجز العقول عن تفاصيل
الصفحه ٤٥ : ) (٩) (يَرْجُونَ تِجارَةً
لَنْ تَبُورَ) (١٠) (إِذا تَدايَنْتُمْ
بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ
الصفحه ٤٩ : رَبِّكُمْ) (٧) (وَأَنِيبُوا إِلى
رَبِّكُمْ) (٨).
الثّالث عشر :
الآيات الدالّة
على حثّ الله تعالى عباده
الصفحه ٥١ :
الآيات الدالّة
على تحسّر الكفّار في الآخرة ، والنّدم على الكفر والمعصية ، وطلب الرّجوع إلى
الدّنيا
الصفحه ٥٦ : التّرك لزم الجبر ، وإن تمكّن ، فإن لم يفتقر الترجيح
إلى مرجّح لزم ترجيح أحد الطرفين المتساويين على الآخر
الصفحه ٥٩ :
والأصل في ذلك أنّ
القادر يفعل بواسطة القصد والاختيار ، ودعوى الدّاعي إلى الفعل ، وهذا الدّاعي هو
الصفحه ٦١ :
الاختيار ، فإنّه إذا لم يختر فعله لم ينسب السّلطان إلى العجز.
نعم لو أراد
السّلطان منه الفعل كيف كان