البحث في استقصاء النّظر في القضاء والقدر
٧١/١٦ الصفحه ٢٠ : الدّين.
كتب منسوبة إليه وأمرها مشتبه :
١١٣ ـ الكشكول
فيما جرى على آل الرسول.
١١٤ ـ الأسرار في
إمامة
الصفحه ٤١ : الغائب على الشّاهد ، وقالوا : لو أنّ شخصا ادّعى أنّه
رسول السّلطان إلى رعيّته ، ثمّ قال : أيّها السّلطان
الصفحه ٥٣ :
فانظر إلى توبيخه عليهالسلام للشّامي وتنذيره بقوله : «ويحك» ، مع أنّها كلمة توبيخ ،
حيث ظنّ أنّ
الصفحه ٥٥ :
لحكمة ، ولم يخلق
الرّجل للمشي ، ولا اليد للبطش ، ولا اللّسان للنّطق ، إلى غير ذلك من الأعضاء ،
ولم
الصفحه ٥٧ : يفتقر إلى مرجّح لزم ترجيح أحد الطرفين
على الآخر لا لمرجّح ، وهو محال عندهم ، وإن افتقر إلى مرجّح ، فذلك
الصفحه ٦٠ : في الدّار يكون مستندا إلى إرادته وقدرته ، لا إلى علمنا ، كذلك علم الله
تعالى غير مؤثّر في المعلوم
الصفحه ٧٠ :
فوقف قسما من ثروته لكتابة نسخة بالفارسيّة ونسخة بالعربيّة في كلّ عام من مجموع مؤلّفاته
لترسل إلى مدن
الصفحه ٧٨ : الصورة الإنسانيّة الحادثة (٢) تفتقر إلى استعداد قبول جسم خاص لا كلّ جسم ، بل جسم معيّن
وهو النطفة لها
الصفحه ٨٢ :
الأوضاع على مناهج
مضبوطة.
وإمّا الاستعانة
بكثرة الإخبارات الواردة إلى النّفس بحيث تحصل طمأنينة
الصفحه ٣ : خلاف ذكره نفسه في
الخلاصة في باب «الحسن» وأين المعتزلة من الشيعة؟!
أقول : لا اعتناء
إلى ضبط هذا
الصفحه ٧ : العلماء
: إنّ مذهبه باطل ، ولا عقل له ولا لأصحابه ، ولا يليق بالملك أن يبعث إلى مثله ،
فقال الملك
الصفحه ١٢ : ... الخ.
وفي الرّياض : قد
اشتهر أنّ مؤلّفات العلّامة بلغت في الكثرة إلى حدّ لو قسمت على أيّام عمره لكان
الصفحه ٢٢ : ، وقال : إنّا نعلم بالضّرورة أنّا فاعلون ، ثمّ أشار
إلى ثمانية عشر قسما من الآيات الدّالّة على استناد
الصفحه ٣٣ : النّزاع ، فنقول :
(مذهب الجهميّة والأشاعرة في الأفعال)
ذهب جهم بن صفوان (٣) إلى أنّه لا فعل للعبد
الصفحه ٣٧ : السّفه إلى الله تعالى ، وأنّه يفعل ضدّ الحكمة ، لأنّ العقلاء إنّما يأمرون
الغير بما يريدون إيقاعه منه