وقول الإمام الشافعي في ذلك مشهورٌ قال :
|
يا أهل بيت رسول الله حبّكمُ |
|
فرضٌ من الله في القرآن أنزلهُ |
|
كفاكمُ من عظيم القدر انّكم |
|
من لم يصلِّ عليكم لا صلاة لهُ |
ذكرهما له ابن حجر في الصواعق : ٨٧ ، الزرقاني في شرح المواهب ٧ ص ٧ ، الحمزاوي المالكي في مشارق الأنوار : ٨٨ ، الشبراوي في الإتحاف : ٢٩ ، الصبّان في الإسعاف : ١١٩.
وقال العجلوني (١) في كشف الخفاء ج ١ ص ١٩ :
__________________
رواه الثعلبي في تفسيره باسناده ، واشار اليه ابو حيّان في تفسيره ٧ / ٥١٦ ، واخرجه السيوطي في الدر المنثور ٦ و ٧ ، وابن حجر في الصواعق ١٠١ و ١٣٦ عن الطبراني ، والزرقاني في شرح المواهب ٧ / ٢٠.
٩ ـ روى الطبري في تفسيره ٢٤ و ١٦ و ١٧ عن سعد بن جبير ، وعمرو بن شعيب انّهما قالا : هي قربى رسول الله صلىاللهعليهوآله.
ورواه عنهما وعن السدي ابو حيان في تفسيره والسيوطي في الدر المنثور.
وقال ابن حجر في الصواعق : ٨٩ :
أخرج الديلمي عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلىاللهعليهوآله قال : وقفوهم إنهم مسئولون عن ولاية عليّ. وكأن هذا هو مراد الواحدي بقوله : روى في قوله تعالى : وقفوهم انهم مسئولون اي عن ولاية علي واهل البيت لان الله أمر نبيه صلىاللهعليهوآله ان يعرّف الخلق بانه لا يسألهم على تبليغ الرسالة اجراً الّا المودة في القربى.
والمعنى : إنهم يُسألون : هل والوهم حق المولاة كما أوصاهم النبي صلىاللهعليهوآله ام أضاعوها وأهملوها؟ فتكون عليهم المطالبة والتبعة. «المؤلف رحمهالله».
(١) الشيخ اسماعيل بن محمد العجلوني الجراحي المتوفى ١١٦٢ توجد ترجمته في سلك الدرر للمرادي.
