البحث في تفسير القرآن العظيم
٤١/١ الصفحه ٢٣٦ : مِقْدارُهُ خَمْسِينَ
أَلْفَ سَنَةٍ) قال : منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق
السموات مقدار
الصفحه ٤٢٦ : اثنتين وتسعين سنة وذلك أزيد من ألف شهر ، فإن الألف شهر عبارة عن ثلاثة
وثمانين سنة وأربعة أشهر ، وكأن
الصفحه ٤٢٧ :
وَما
أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) هذا أفضل مما
الصفحه ٢٣٧ : وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ
سَنَةٍ) قال : فهذا هو يوم القيامة جعله الله
الصفحه ٢٣٨ :
عقصاء (١) ولا عضباء (٢) إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره
خمسين ألف سنة ، حتى
الصفحه ٢٩٩ : الله بن عمرو : ما من أهل الجنة من أحد إلا يسعى عليه
ألف خادم كل خادم على عمل ما عليه صاحبه.
وقوله جل
الصفحه ١٤٨ :
وهو على كل شيء قدير ، كتب الله له ألف ألف حسنة ومحي عنه ألف ألف سيئة» (١) وقال مجاهد : لا يكون العبد
الصفحه ٤٢٥ : فقال : (وَما أَدْراكَ ما
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
قال أبو
الصفحه ٢٣١ : الله تعالى خذوه ابتدره سبعون ألف ملك ، إن الملك منهم ليقول هكذا فيلقي
سبعين ألفا في النار. وروى ابن أبي
الصفحه ٢٣٥ :
أَلْفَ سَنَةٍ) فيه أربعة أقوال : [أحدها] أن المراد بذلك مسافة ما بين
العرش العظيم إلى أسفل السافلين ، وهو
الصفحه ٣١٠ : يوما والسنة اثنا عشر
شهرا ، والسنة ثلاثمائة وستون يوما ، كل يوم منها ألف سنة مما تعدون ، فالحقب
ثلاثون
الصفحه ٤٤٩ : صلىاللهعليهوسلم : «أو قد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف
سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى
الصفحه ١٨ : مَمْدُودٍ) قال سبعون ألف سنة ، وكذا رواه ابن جرير عن بندار عن ابن
مهدي عن سفيان مثله ، ثم قال ابن جرير
الصفحه ٣٩ : اللهصلىاللهعليهوسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال : «إن فيهن آية أفضل
من ألف آية» (٢) ، وهكذا رواه أبو داود
الصفحه ١١٧ : ؟» (١) وقال الله تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ