البحث في تفسير القرآن العظيم
٣٩٤/١ الصفحه ٣٤٥ : سلما لا ينازع فيه ، يصنع فيه ما يشاء ، وكان يعقوب حين ولد له يوسف
قد حضنته عمته ، وكان لها به وله ، فلم
الصفحه ٤٣ :
فعاد الله بعائدته
ورحمته على سفهة هذه الأمة وجهلتها (١).
وقوله تعالى : (وَما كانَ اللهُ
الصفحه ٤٢ :
يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً) [الفرقان : ٥ ـ ٦]
أي لمن تاب
الصفحه ٥١٨ : يتلوه علينا من القرآن بشر ويشيرون إلى رجل أعجمي كان بين أظهرهم غلام لبعض
بطون قريش ، وكان بياعا يبيع عند
الصفحه ٢٦٦ :
والأرض فإنه لم
يغض ما في يمينه وكان عرشه على الماء ، وبيده الميزان يخفض ويرفع» (١).
وقال الإمام
الصفحه ٣٢٨ : كان فيه ، كذلك نقيه السوء
والفحشاء في جميع أموره : (إِنَّهُ مِنْ
عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ) أي من
الصفحه ٤١ : إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ(٣١) وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ
إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ
الصفحه ١٩٨ : ، وقال شعبة عن أبي يونس الباهلي ، قال سمعت رجلا بمكة وكان أصله روميا
وكان قاصا يحدث عن أبي ذر ، قال : كان
الصفحه ٢٢٧ : ) أي كان لم يكن من ذلك شيء (كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا
إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ) ثم قال تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٢٦٥ : سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى
الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ
الصفحه ٤٤ :
«أنزل الله علي
أمانين لأمتي (وَما كانَ اللهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللهُ
الصفحه ٢٦٩ : ).
(مَنْ كانَ يُرِيدُ
الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ
فِيها لا
الصفحه ٤٩ : عمر قد فعلنا على عهد رسول اللهصلىاللهعليهوسلم إذ كان الإسلام قليلا وكان الرجل يفتن في دينه إما أن
الصفحه ٩٢ : الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله : (بَراءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ) قال : لما كان
الصفحه ١٥٨ : قال : وكان ممن تخلف من المنافقين ونزل فيه القرآن منهم ممن كان مع
النبي صلىاللهعليهوسلم الجلاس بن