٥٩٤٢ ـ عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي (١) :
يأتي نسبه في ولده. ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة ، وقال ابن السكن : يقال له صحبة. وقد ذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن مندة : مختلف في صحبته. وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة. وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : أدرك الجاهلية.
قلت : إن كان أدرك الجاهلية فهو صحابي كما تقدم غير مرة أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم وشهدها ، وقد ذكره عليّ بن المديني فيمن روى عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، ونزل البصرة.
وأما الرّواية عنه فأخرجها ابن ماجة ، والبغوي ، والعسكري ، وابن أبي عاصم ، وغيرهم ، من رواية مسلم بن مشكم ، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف ـ عنه ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «اللهمّ من آمن بي وصدّقني وعلم أنّ ما بعثت به هو الحقّ من عندك فأقلّ ماله وولده ، وحبّب إليه لقاءك ...» الحديث.
قال ابن عبد البرّ : ليس إسناده بالقوي. وقال ابن عساكر : ليس له عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم غيره. وقال ابن السكن : لم يذكر في حديثه رواية ولا سماعا.
وروى أيضا عن ابن مسعود ، وكعب الأحبار.
وروى عنه أيضا عبد الرّحمن بن جبير المصريّ ، وقتادة ، قال البخاري في تاريخه : عمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا ، قاله سعيد ، عن قتادة ، عن عبد الله بن عمرو بن غيلان.
قلت : وهذا أصح ، فقد جزم أبو عمر بأنّ عبد الله بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه ، وولاه إمرة البصرة بعد زياد ، ثم صرفه بعد ستة أشهر ، وأضافها لعبيد الله بن زياد.
٥٩٤٣ ـ عمرو بن الفحيل : بفاء ثم مهملة مصغرا ، الزبيدي.
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدّة» عن ابن إسحاق ، قال : لما انتهى موت النبيّ صلىاللهعليهوسلم إلى بني زبيد ، وكان رأسهم عمرو بن الفحيل وكان مسلما مهاجرا ، فتكلم عمرو بن معديكرب ودعا
__________________
(١) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٤١٥ ، أسد الغابة ت (٤٠٠٢) ، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧ ، الاستيعاب ت (١٩٦٧) ، تقريب التهذيب ٢ / ٧٦ ، تهذيب الكمال ٢ / ١٠٤٦ ، خلاصة تذهيب ٨ / ٨٨ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٢٩٣ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٤٨٧.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
