قال أبو عمر (١) : ليس له عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم سماع ولا رواية ، ويقال : إن عمر استخلفه مكان سراقة بن عمرو لما مات ، وأنه أراد غزو الترك فمنعه شهريار ، وقال : إنا لنرضى أن تدعونا ، فقال عبد الرحمن : لكنا لا نرضى بذلك حتى نأتيهم ، وإنّ معي لأقواما لو أذن لهم أميرهم في الإمعان لبلغوا الروم ، فلما هجم عليهم قالوا : ما اجترأ علينا هؤلاء إلا ومعهم الملائكة.
قالوا : ودفن عبد الرحمن في بلاد الترك فهم يستسقون به إلى الآن.
قلت : وقد ذكرنا غير مرّة أنهم ما كانوا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
٥١٣٥ ز ـ عبد الرحمن بن رشيد (٢) :
ذكره أبو موسى مختصرا ، وقال : أورده بعضهم في الصحابة ، ونسبه إلى البخاري.
قلت : ولم أر له في التاريخ ذكرا.
٥١٣٦ ز ـ عبد الرحمن بن رقيش بن رئاب بن يعمر الأسدي (٣).
ذكره أبو عمر ، فقال : شهد أحدا ، وهو أخو زيد بن رقيش.
٥١٣٦ (م) ـ عبد الرحمن بن رمال من بني أسلم روى عنه النبيّ صلىاللهعليهوسلم.
٥١٣٧ ـ عبد الرحمن بن الزّبير (٤) : بفتح الزاي وكسر الموحدة ، ابن باطيا القرظي ، من بني قريظة. ويقال هو ابن الزّبير بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس.
كذا ذكره ابن مندة ، فيحتمل أن يكون نسب إلى زيد بالتبنّي لصنيع (٥) الجاهلية ، وإلا فالزّبير بن باطيا معروف في بني قريظة.
ثبت ذكره في الصحيحين من حديث عائشة ، قالت : جاءت امرأة رفاعة القرظي ، فقالت : يا رسول الله ، إني كنت عند رفاعة فطلّقني فبتّ طلاقي ، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير.
__________________
سلمان بن ربيعة الباهلي وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر فاستشهد هو وأصحابه. انظر : معجم البلدان ١ / ٥٨١.
(١) في أ : قال أبو محمد.
(٢) أسد الغابة ت (٣٣٠٧).
(٣) أسد الغابة ت (٣٣٠٨) ، الاستيعاب ت (١٤١٩).
(٤) ذيل الكاشف ٨٨٠ ، أسد الغابة ت (٣٣٠٩) ، الاستيعاب ت (١٤٢٠).
(٥) في أ : لصنيع.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٤ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3401_alasabah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
