قال : لم يزل السهم الّذي أصاب عبد الله بن أبي بكر حتى قدم وفد الطّائف ، فأراهم إياه ، فقال سعيد بن عبيد : هذا سهمي أنا بريته ، وأنا رميت به. فقال أبو بكر : الحمد لله الّذي أكرمه بيدك ولم يهنك (١) بيده.
وله طريق أخرى في ترجمة عبد الله بن أبي بكر ، فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد ، وتحررت الرّواية الأولى. والحمد لله.
٣٢٨٤ ز ـ سعيد بن عبيد بن النّعمان : تقدّم في سعد ، وهو أصحّ
وقد روى ابن أبي شيبة ما يدل على أنه سعيد ، وأنه غير سعد الّذي مرّ ، فقال : حدّثنا أبو إدريس ، عن إسماعيل ، عن الشّعبي ، قال : قرأ القرآن على عهد النّبي صلىاللهعليهوسلم : أبي ، ومعاذ ، وزيد ، وأبو الدّرداء ، وسعيد بن عبيد ... الحديث.
٣٢٨٥ ز ـ سعيد بن عتاب : يأتي ذكره في ترجمة سليط بن سليط.
٣٢٨٦ ـ سعيد بن عثمان الأنصاريّ (٢) : شهد أحدا.
روى إسحاق بن راهويه في مسندة من طريق الزّبير ، قال : والله إني لأسمع قول معتّب بن قشير والنّعاس يغشاني : (لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا) [آل عمران : ١٥٤] ، ثم قال : وقوله : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ) [آل عمران : ١٥٥] ، قال : منهم عثمان بن عفان ، وسعيد بن عثمان ، وعلقمة بن عثمان الأنصاريان ، قال : بلغوا جبلا بناحية المدينة ببطن الأعوص (٣) ، فأقاموا هناك ثلاثا.
قلت : ساقه ابن إسحاق في مسندة مع إدراجه ، ومن قوله : ثم ... إلخ من كلام ابن إسحاق في المغازي.
٣٢٨٧ ز ـ سعيد بن عديّ الأنصاريّ : ذكره الأمويّ فيمن استشهد يوم اليمامة.
واستدركه ابن فتحون.
وقد تقدم نظيره في سعد بن عثمان ، فما أدري أهما أخوان أم واحد اختلف في اسمه.
__________________
(١) في ب وأسهمك.
(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٩.
(٣) أعوص : بفتح الواو والصاد المهملة موضع قرب المدينة والأعوص : واد في ديار باهلة لبني حصن منهم ويقال الأعوصين وكان عمر بن عبد العزيز يقول : لو كان لي أن أعهد لم أعد أحد الرجلين : صاحب الأعواص ، أو أعمش بني تميم يعني القاسم بن محمد. معجم ما استعجم / ١٧٣ معجم البلدان ١ / ٢٦٤. وانظر لسان العرب / ٣١٧٠ «عوص».
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٣ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3400_alasabah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
