وقال أبو بكر البغداديّ في تسمية من نزل حمص من الصّحابة : استعمله عمر على حمص بعد عياض ، فوليها دون نصف سنة ، ومات ، ولي في المحرم سنة عشرين ومات في جمادى الأولى.
وأرّخه الهيثم بن عديّ وابن زبر سنة تسع عشرة ، زاد الهيثم : ومات بقيسارية. وقال أبو عبيد : مات سنة إحدى وعشرين. فالله أعلم.
٣٢٨١ ـ سعيد بن عامر : ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد من أسلم من اليهود ، ونزل فيهم : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ....) [البقرة : ١٢١] الآية.
٣٢٨٢ ـ سعيد بن عبد قيس (١) : وقيل سعيد بن عبيد بن قيس بن لقيط بن عامر بن أمية أو ربيعة [بن ظرب] بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ.
ذكر ابن شاهين ، من طريق ابن الكلبيّ وغيره ، أنه أسلم قديما وهاجر إلى لحبشة. وذكر البلاذريّ أنه قدم المدينة قبل جعفر بن أبي طالب ، وهو أخو نافع بن عبد قيس.
٣٢٨٣ ز ـ سعيد بن عبيد (٢) : بن أبي أسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزّى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفيّ. جدّ إسماعيل بن طريح الشّاعر.
روى ابن مندة ، من طريق إسماعيل ، حدّثني أبي ، عن جدّي ، أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جدّه يوم الطّائف بسهم ، فأصاب عينه ، فأتى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن هذه عيني أصيبت في سبيل الله ، فقال : «إن شئت دعوت الله فردّ عليك عينك ، وإن شئت فعين في الجنّة». قال : عين في الجنة.
قال : هذا غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه.
قلت : فيه لفظة منكرة ، فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما ، فكيف يرمي سعيدا ، إن كان سعيد مسلما؟ وأظنّ الصّواب أن أبا سفيان رماه سعيد ، ويؤيد ذلك ما أخرجه الزّبير بن بكّار من هذا الوجه ، فقال : عن سعيد بن عبيد ، قال : رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا في حائط يأكل فرميته ، فأصبت عينه ... فذكر الحديث.
وروى ابن عائذ ، عن الوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز أنّ عين أبي سفيان أصيبت يوم الطّائف.
وروى أبو الفرج الأصبهانيّ ، من طريق أسامة بن زيد اللّيثي ، عن القاسم بن محمد ،
__________________
(١) أسد الغابة ت ٢٠٨٦ ، الاستيعاب ت ٩٩٤٢.
(٢) أسد الغابة ت ٢٠٨٧.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٣ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3400_alasabah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
