وفيه :فلما دخل النبيّ صلىاللهعليهوسلم البيت قال : «هل أطعمتم ضيفكم شيئا»؟ قالت عائشة : وضعنا بين يديه تمرا. قال : فراحت الغنم ، فأمر النبيّ صلىاللهعليهوسلم بشاة فذبحت. قال : فرعت (١). فقال : إنما ذبحناها لأنفسنا ، إنّ غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها ، هكذا أورده. وأخرجه أبو موسى مختصرا ، وقال : الصّواب ما رواه غيره عن يعلى ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، عن أبيه.
قلت : يعلى متروك ، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا ، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. والله أعلم.
٤٤٣٩ ـ عامر بن ليلى بن ضمرة (٢) :
ذكره ابن عقدة في «الموالاة» ، وأخرج بإسناده من طريق عبد الله بن سنان ، عن أبي الطّفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، وعامر بن ليلى بن ضمرة ، قال : لما صدر رسول الله صلىاللهعليهوسلم من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة ... فذكر الحديث في غدير خمّ. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة ، وقال : غريب جدّا.
٤٤٤٠ ـ عامر بن ليلى الغفاريّ (٣) :
ذكره ابن عقدة أيضا. وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : سمعت النبيّ صلىاللهعليهوسلم يقول : «من كنت مولاه فعليّ مولاه» ، فلما قدم عليّ الكوفة نشد النّاس فانتشد له سبعة عشر رجلا ، منهم عامر بن ليلى الغفاريّ ، وجوّز أبو موسى أن يكون هو الّذي قبله ، وتبعه ابن الأثير ، ووجّهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة ، فصحّفت من فصارت «ابن» ، ولا شك أن كلّ غفاري فهو من ضمرة ، لأنه غفار بن مليل بن ضمرة.
قلت : إلا أن اختلاف المخرج يرجّح التعدد. والله أعلم.
٤٤٤١ ـ عامر بن مالك (٤) : بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزّهري ، ومالك هو أبو وقّاص ، يكنى أبا عمرو. وهو أخو سعد.
ذكره الواقديّ ، وقال : أسلم بعد عشرة رجال. وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد
__________________
(١) في أ : فتكرهت.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١ / ٢٨٧ ، أسد الغابة ت ٢٧٢٩.
(٣) أسد الغابة ت ٢٧٣٠.
(٤) أسد الغابة ت ٢٧٣٢.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٣ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3400_alasabah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
