الصفحه ٣٤٠ : ........................................................................ ص
٨٤ ـ ٨٣
انها عجوز كانت تاتينا أيام خديجة ، وان حسن العهد من
الايمان
الصفحه ٨٤ : الوقوف على هذه المرأة! فقال : «إنّها عجوز (١٩) كانت تأتينا (٢٠) أيّام خديجة ،
وإنّ حسن العهد من الايمان
الصفحه ٨٥ :
آخر : أنّه بسط لها رداءه ، وقال : «إنّ هذه من صدائق (١) خديجة وإنّ حسن العهد من الايمان». وفى حديث
الصفحه ٩٥ : النّار يعنى : الذّهب والفضّة وغير
ذلك من الجواهر ، شبهه بالايمان وأهله ؛ والزّبد الّذي يذهب جفاء ، شبّهه
الصفحه ١٧٢ : بالأيمان بمن مضى والتّصديق لمن يجيء بعدهم ؛ فاختلفت
أهواؤهم (٥) ، وابتدعوا البدع
، وبغى بعضهم على بعض
الصفحه ٢١٣ : » فجئتهم بالعسّ (٢) فشربوا حتى رووا منه. وأيم الله إنّ الرّجل منهم ليأكل ما قدمت ويشرب مثل ذلك
العسّ. فلمّا
الصفحه ٢٢٩ :
(٢) ثم قال : وأيم الله لو وجب أن يكون كتاب حجّة ، لكانت
كتب أصول الهندسة والمجسطي الّذي (١) يؤدّى
الصفحه ٢٣١ :
الجاهليّين (٨) الذين لم يكن لهم
كتاب ولا إيمان كما قال زهير وهو جاهلى :
فتنتج لكم غلمان
أشأم كلّهم
الصفحه ٢٣٨ : الآخرة ، والزّهد فى الدّنيا ، والبسط من رجاء (٧) أهل التّوحيد (٨) وأهل الايمان به
فيما وعدهم الله عزوجل