روى عن رسول الله (ص) أنه قال «ما نزلت على آية الا ولها ظهر وبطن ولكل حرف حد ولكل حد مطلع ... ص ١٥٩
حديث العجل الّذي لبنى غفار ، أرادوا أن يذبحوه فنطق وقال : يا بنى غفار أمن نجيح ينجح ................... ص ٢٠٣
حديث الجمل الّذي نحر بمكة فتكلم بعد ما نحر ................................................................ ص ٢٠٤
ان الله قد أوحى الى أن شيرويه وثب على أبيه كسرى فقتله فى شهر كذا من ليلة كذا .......................... ص ٢٠٨
فأين المال الّذي دفعته الى أمّ الفضل وقلت لها ان أصبت فى سفرى هذا فللفضل كذا ولعبد الله كذا ولقثم كذا ولعبيد الله كذا؟ ص ٢١٩
مزق ملكه وملكنى من أرضه! .................................................................................. ص ٣١٠
قوله لعلى (ع) : انك تقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين ....................................................... ص ٣١٠
يا أبا تراب ألا اخبرك بأشقى الناس؟ ........................................................................... ص ٢١١
ويح ابن سمية! ليسوا بالذين يقتلونك ، انما تقتلك الفئة الباغية .................................................. ص ٢١١
اللهم اجعله أبا ذر يرحم الله أبا ذر يمشى وحده ويموت وحده ويدفن وحده.................................... ص ٢١٢
انت أول أهلى لحوقا بى ....................................................................................... ص ٢١٢
اصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة واملا لنا عسا من لبن......................................... ص ٢١٣
ان الله أمرنى ان انذر عشيرتى الاقربين .......................................................................... ص ٢١٣
لما كان بتبوك ، أصاب المسلمين العطش حتى كادوا أن يهلكوا ، فأمر (ص) أن يطلبوا الماء فى الرحال ... فرأينا الماء تخلل من بين أصابعه ... ص ٢١٥
دعاؤه (ع) على مضر حين آذوه وكذبوه ، فقال اللهم اشدد وطأتك على مضر ، ابعث عليهم سنين كسنين يوسف ... ص ٢١٦
اللهم لا تغفر لمحلم بن جثامة.................................................................................. ص ٢١٧
الحمد لله وحده ، انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ................................................. ص ٢١٨
حديث الاسراء والبراق والمعراج وما أراه الله عزوجل من ملكوت السماوات والارض ............................. ص ٢٣٠
