البحث في أعلام النبوّة
١٥/١ الصفحه ٣١٩ :
ابن المبارك :
٤٨
ابن المقفع : ٤٧
ابن المسعود :
٢١٢
ابن عباس : ٤٩
ابو الاسود
الدؤلي : ٢٩١
ابو
الصفحه ٧٩ : شهرين. قال : «قد خيرتك أربعة أشهر» ؛ وعفا عن كثير
من أعدائه الذين ارتكبوا (١١) العظائم ؛ حتى
قال أبو
الصفحه ٢٠٥ : إلى مكّة وأخبرهم بشأنه فخاف أبو
جهل أن يكون قد أسلم سراقة ، فقال
بنى مدلج إنّى
إخال (٨) سفيهكم
الصفحه ٢٢٣ : ) أبى قبيس. فقال
أبو جهل : يا معشر قريش إنّ محمّدا قد سحر القمر فانظروا من (١١) يقدم عليكم من النّواحى
الصفحه ٤٤ : (ص) من صلاته ، فقال (ص) : «من
رجل يقتله»؟ فقام (٣) أبو بكر ومشى
إليه ليقتله ، ثم انصرف وقال : «يا رسول
الصفحه ٤٩ : (٩) ، وضعه المنذر بن
زياد. وحديثه (ع) ، أنّه نهى عن عشر كنى ، وضعه أبو عاصم قاضى مرو. وحديثه (ع) (١٠) ، لا
الصفحه ١٦١ : للنّاس قاتلا ، ولا يقوى (١٧) على الحق لأنّه ليس فيه شيء من الحقّ لأنّه كذوب وأبو الكذب ومنشئه ومبتدعه (١٨
الصفحه ١٦٢ : : لستم من أولياء الله ، ويقول لأنّه كذوب وأبو الكذب
(١٠) ؛ فجعل الشّيطان أبا الكذب ؛ وقال (١١) : لو كان
الصفحه ٢٠٩ :
فقال : «ليس
بكشر (١)
ولكنه شكر ، وإن البدن تنحر فيه الآن (٢)». فقال أبو بكر للرجلين (٣) : ويحكما
الصفحه ٢١٢ : .
فقال الغلام : هذا أبو ذر أعينونا (٧) على دفنه. فجعل ابن (٨) مسعود يبكى ويقول
: صدق رسول الله (ص) حيث
الصفحه ٢١٣ : أراد (ص) أن يتكلّم بدره (٣) أبو لهب فقال (٤) : سحرنا محمد!
فتفرّق القوم ولم يكلّمهم. ثم قال : «من الغد
الصفحه ٢٦٤ : ابو بكر قوما من بنى حنيفة ، فقال : ما كان يقول صاحبكم (١٨)؟ قالوا : كان يقول ، يا ضفدع نقى نقى ، لا
الصفحه ٣٢٤ :
فهرس الاماكن
الف
ابو قبيس (جبل)
٨٨
آذربيجان ٢٦٨
الاردن ٩١ ، ٢٦٧
ارض الجليل ١٩٥
الصفحه ٣٣٩ : يقتله؟» فقام أبو بكر ومشى إليه ليقتله ،
ثم انصرف وقال : «يا رسول الله كيف أقتل رجلا ساجدا لله؟» فقال
الصفحه ٣٤٣ : ، وضعه المنذر بن زياد ص ٤٩
وحديثه (ع) ، أنه نهى عن عشر كنى ، وضعه
أبو عاصم قاضى مرو