الصفحه ٤٨ :
انّى لأمنحك
الصّدود وأنّني
قسما أليك مع
الصّدود لأميل
وأمّا ابن أبى العوجا
الصفحه ٤٧ : (٩) وابن أبى العوجاء وأشباههما. فامّا ابن المقفّع ، فانّه كان مشتهرا بالزندقة
، يستتر (١٠) بالاسلام ، ويميل
الصفحه ٧٠ : وأحكامها. وأنّ النّصارى زعمت أنّه آب وابن وروح القدس.
وذكر ما تدّعيه المجوس عن زرهشت فى باب أهرمن (١٠) واهر
الصفحه ١٦٢ : لاخوتى إنّى صاعد (٢٠) إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم. ويقول أيضا : استعلن (٢١) ابن الله لأن يبطل أعمال
الصفحه ٢١٢ :
قبل أن يكون صفين ، وأنا لا أعلم بأنّ صفين يكون.
ومن ذلك حديث أبى ذر فانّه لمّا خرج إلى تبوك
الصفحه ١٦٥ :
فمن تدبّر هذا الكلام ، علم أنّ هذه المعانى (١) كما ذكرنا. وهذا فى الإنجيل كثير ، أنّه سمى نفسه ابن
الصفحه ٣٤٣ : ................ ص ٤٨
روى عن ابن المبارك أنه قال : حديث ابى بن
كعب انه قال : من قرأ سورة كذا ، فله كذا ، ومن قرأ سورة
الصفحه ٤٩ :
وضع الزّنادقة ، فلا ترووه. ويروى عن المغيرة صاحب ابراهيم
أنّه قال : حديث سالم بن (١) أبى الجعد
الصفحه ١٦٦ :
فضلّت وقالت ، هو آب (١) وابن (٢).
(٥) وقد قالت غلاة (٣) هذه الأمّة فى النّبيّ (ص) وعن (٤) عليّ
الصفحه ٣٤١ : ................................................................ ص
٢٠٤
ان الله قد أوحى الى أن شيرويه وثب على أبيه كسرى فقتله فى
شهر كذا من ليلة كذا
الصفحه ٣٤٧ :
يوئيل ٤ / ١
ويقول أيضا :
استعلن ابن الله لان يبطل اعمال الشيطان كل من ولد من الله لا يكون خاطئا لان
الصفحه ١٦٣ : وانظروا فما أكثر الودّ (٢) الّذي أعطاناه الأب (٣) أن ندعى (٤) أبناء الله بأعمالنا ، أيّها الأحبّاء نحن
الصفحه ١٦٤ : حين (٤) يقول (٥) مرّة : جئت من
عند أبى وأنطلق إلى عند أبى. ومرّة يقول لحوارييه : وصلّوا على الّذين
الصفحه ٥٠ : (٥) رآه فى المنام.
ومثل هذا الحديث رواه عبيد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث (٦) عن سعد بن أبى مالك عن مروان