البحث في أعلام النبوّة
٦٥/١ الصفحه ٣١٩ : :
٤٨
ابراهيم (ع) :
٤٩ ، ٨٧ ، ١٢١ ، ١٢٣ ، ١٧٦
ابن ابى العوجاء
: ٤٧ ، ٤٨
ابن احمر
المخضرمى : ٢٣١
الصفحه ٤٨ :
انّى لأمنحك
الصّدود وأنّني
قسما أليك مع
الصّدود لأميل
وأمّا ابن أبى العوجا
الصفحه ٤٧ : (٩) وابن أبى العوجاء وأشباههما. فامّا ابن المقفّع ، فانّه كان مشتهرا بالزندقة
، يستتر (١٠) بالاسلام ، ويميل
الصفحه ٢١٢ :
قبل أن يكون صفين ، وأنا لا أعلم بأنّ صفين يكون.
ومن ذلك حديث أبى ذر فانّه لمّا خرج إلى تبوك
الصفحه ٣٤١ :
روى عن رسول الله (ص) أنه قال «ما نزلت على آية الا ولها ظهر
وبطن ولكل حرف حد ولكل حد مطلع
الصفحه ٧٠ : وأحكامها. وأنّ النّصارى زعمت أنّه آب وابن وروح القدس.
وذكر ما تدّعيه المجوس عن زرهشت فى باب أهرمن (١٠) واهر
الصفحه ٢١٨ : الباب وأمر بالصّور الّتي كانت فى الكعبة فطلست وبالأصنام فكسرت. وقال : «الحمد
لله وحده (٨) ، أنجز
الصفحه ٨٧ : وحده ؛ فاذا لم يجد من يأكل معه
، أكل لقمة ورمى بلقمة إلى صخرة قد نصبها بين يديه ، أنفة من أن يأكل وحده
الصفحه ١٠٥ : ولها ظهر وبطن ، ولكل حرف حدّ ، ولكل
حدّ مطلع». وكما روى عن أمير المؤمنين على كرّم الله وجهه (١) ، حين
الصفحه ١٤٢ : بالأزليّة
، وهو مبدع فقط ، وكل مبدع ظهرت صورته فى حدّ (٩) الابداع ؛ وكانت صورته فى علمه (١٠) الأوّل
الصفحه ٢٤٣ : (ص) ، فكان فضله على من
قبل منه كلامه كفضل ما قبله عن ربه بواسطة (٤) من الملائكة الروحانيين فى حد (٥) اللطافة
الصفحه ٤٤ :
المقدار والحدّ ، فهو غال (١٠) ومتعمق ومارق.
(٢) وروى عن أمير المؤمنين (ع) ، أنّه قال : «الغلوّ على
أربع
الصفحه ١٣٩ : : إنّ العالم واحد ، إلا إنّ
الكل ليس هو العالم وحده فقط ، لكن العالم جزء يسير من الكلّ ، وباقى الكلّ
الصفحه ١٤٣ :
من حدّ الابتداع غير متناهية ؛ وكذلك صورة الدّثور غير
متناهية. وقال : إنّ هذا العالم يبقى بقا
الصفحه ٢٦٧ : حد السند والهند والى حدود الصّين وفيافى التّرك ونواحى الخزر (٣) وغيرها من الممالك العظيمة التى كان