البحث في أعلام النبوّة
٩٣/١ الصفحه ٣١٩ : :
٤٨
ابراهيم (ع) :
٤٩ ، ٨٧ ، ١٢١ ، ١٢٣ ، ١٧٦
ابن ابى العوجاء
: ٤٧ ، ٤٨
ابن احمر
المخضرمى : ٢٣١
الصفحه ٣٢٠ :
المامون ٢٧٦
المغيرة ، صاحب
ابراهيم ٤٩
المنذر بن زياد
٤٩
أم الطفيل ٥٠ ،
٥٩
أمّ الفضل ٢٠٩
أمّ معبد
الصفحه ٢٨٦ : ذكر
أنّ أوّل من تكلّم بالعربيّة ، إسماعيل بن إبراهيم (ع) فتق الله بها لسانه وعلّمه
إيّاها ، لأنّه كان
الصفحه ٢٣١ : (١١) وقال ابن احمر
وهو محضرميّ يذكر القيل (١٢) الّذي (و) وفد
الى مكة مع قوم
الصفحه ٤٨ : واستمالوا بها قلوب العامّة ، فانّ الثّقات (١٣) من رواة الحديث قد نبّهوا (١٤) على (١٥) كثير منها ،
وذكروا
الصفحه ١٧٦ :
إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا). ونقى الملّة من البدع ، وجدّد ما كان من رسوم
الصفحه ٧٤ : (ص) فوضعه فى موضعه ؛ فرضوا بذلك ثقة منهم به ،
واعتمادا على رأيه وأمانته وعقله وصدقه ؛ وبذلك كانوا يعرفونه
الصفحه ٤٩ :
وضع الزّنادقة ، فلا ترووه. ويروى عن المغيرة صاحب ابراهيم
أنّه قال : حديث سالم بن (١) أبى الجعد
الصفحه ٣٤٤ : ....................................... ص
٤٩
يروى عن المغيرة صاحب ابراهيم أنه قال :
حديث سالم بن أبى الجعد وحديث خلاص لا ترووه
الصفحه ٨٧ : وشيث
ونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل (ع). ثم ولده كرام النّاس وكرام العرب ، ثم كرام مضر
، ثم كرام كنانة
الصفحه ١٧٥ : الذّمة (٢٠) ؛ لأنّه (٢١) وجدهم عاكفين على
الأصنام الّتي ابتدعوها وادّعوا أنّهم (٢٢) على ملّة إبراهيم
الصفحه ١٠٩ : إِلَيْكَ وَما
وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا
تَتَفَرَّقُوا فِيهِ
الصفحه ١٢٢ :
للمنّانيّة ؛ فانه يطّلع على عجائب من قولهم فى اليهوديّة ، من لدن إبراهيم إلى
زمن عيسى» ... وهل قالت
الصفحه ١٢٣ : ، وحجّها النّبيّون (ع) فى الأمم السّالفة ثم جدّد (١) رسومها إبراهيم (ع) وحجّها ، وجعلها محمّد (ص) قبلة
الصفحه ٢٦٢ : بالقبط خيرا ، فانّ لهم رحما» ، يعنى بذلك (١٠) إبراهيم (ع) ولده وكان (١١) من مارية
القبطيّة. وما روى عنه