البحث في أعلام النبوّة
٨٥/٦١ الصفحه ٢١٤ : ) والصّبيان. فهذا
شبيه بما فعل النّبي (ص) فى هذا الباب.
وأما (١٤) فى باب الماء ، فانّه
لما خرج فى غزوة
الصفحه ٢١٦ : الشّجر والنّبات وهلك الخفّ (٣) والظلف (٤) وأكلوا العهن (٥) واشتووا القدّ.
ومن ذلك دعاؤه على عامر بن
الصفحه ٢٣٦ : )
ودينه أبينا (١٢)
فقال النبىّ (ص) لو رأتنى لما قالت ما قالت (١٣) ولكن قد أخذ الله ببصرها
الصفحه ٢٣٩ : أخبار القرون (٤) الخالية وأنباء القرون الآتية وضرب (٥) الأمثال. فجمع النبي (ص) فى هذا الكتاب من هذه
الصفحه ٢٤٦ : الحسن من
القبيح ، ما لى أتّهم عقلى ولا أتّهم عقول قريش؟! ثم أقبل إلى النّبي (ص) فقال :
أعد عليّ كلامك يا
الصفحه ٢٤٧ : (٤) وحسن (٥) إسلامه ورجع إلى
قومه ودعاهم الى الاسلام. وقد كان سأل النبىّ (ص) أن يعطيه آية ، فقال : «اللهم
الصفحه ٢٥٢ :
مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ
فِي سَبِيلِ اللهِ وَما
الصفحه ٢٦٠ : أن
مقدار مرتبته ورفيع درجته وعلو منزلته عند الله فوق درجات النّبيّين ، وهذه معجزته
القائمة فى العالم
الصفحه ٢٨١ : (٦) قد ذكرنا أنهما
قدرا على ذلك بتأييد من الله جلّ ذكره ووحى منه. ومن كانت سبيله هكذا فهو نبىّ
مؤيّد من
الصفحه ٢٨٦ :
آباءهم فى لغاتهم فى جميع الأقاليم والجزائر. وكذلك كلّ
نبىّ لمّا علّمه الله لغة (١) ، اقتدت (٢) به
الصفحه ٢٨٩ : ء ، فتصحّ بالتّأويل ، وان لم تكن على ذلك الصّفاء ، كما قال النّبي (ص)
: «الرّؤيا الصّالحة من الرجل الصّالح
الصفحه ٢٩١ : (ع) مختصا بذلك من بين الأمّة
، أودعه النبىّ أسرارا (٧) فضّله بها على
غيره ، فعلّمها هو (٨) المستحقّين من
الصفحه ٣٠٥ : ء الذين تتّبعوا هذه العقاقير ، فذاقوا شجرة شجرة وثمرة ثمرة وعرفوا
نباتها ووقفوا على صفاتها ووضعوا نسبها
الصفحه ٣٠٨ :
الشّجر والنّبات ، ثمرها وورقها وعروقها وغير ذلك ويمتحن (١) جميع الحيوان من الوحش والسّباع والبهائم
الصفحه ٣٠٩ :
وحيث لا يكون نبات ، ومكث فيها حينا يطلب حيلة للموت
بالتّجارب والأدوية ، ويطلب الأخلاط التى تزيد فى