البحث في أعلام النبوّة
٨٦/٦١ الصفحه ٨٧ : (٢) ، ثم كرام قريش ،
ثم كرام بنى هاشم. ومناقب أجداده ظاهرة ، وكرائم (٣) أخلاقهم مذكورة فى الزّمن الأوّل
الصفحه ١٠٠ : .
(٨) ونحو هذا فى سائر كتب الأنبياء : فى كتاب هوشع ، ما هو
مفسّر من الأمثال : اسمعوا قول الرّب يا بنى إسرائيل
الصفحه ١٠١ :
وظاهر هذا المثل ، لا يوجب أن يهلك الله عزوجل بذنوب بنى آدم التى ذكرها ، الحيوان والطير والسّمك
الصفحه ١٠٢ : لم
يقبل حتى عوقب وأهلك الربّ من بنى اسرائيل الرأس والذنب فى يوم (٦) واحد (٧). وقال فى تفسيره
: يعنى
الصفحه ١١٩ : (ع) بنى
إسرائيل فى اتّخاذ قبّة الزّمان وآلاتها ، يقول فى التّوراة : كلّم الرّبّ موسى
الصفحه ١٢٤ : )
ـ اسرائيل : السرائيل A ، بنى اسرائيل (١٦) ابدا الى الدهر : انه الى الدهرABC (١٧) ـ يوم : اليوم A
(١٨
الصفحه ١٦٥ : فيسحبونه (٩) للموت. وفى موضع آخر : إنّكم (١٠) لا تكلمون بنى اسرائيل حتى يأتيكم ابن الانسان. وفى موضع آخر
الصفحه ١٦٧ : يكن فى ذلك نفع ولا جدوى. ونعوذ بالله أن يكون كذلك ؛ بل ، الأمر كما قال
الصّادق جعفر بن محمد (ع) لبعض
الصفحه ١٧٦ : ، إذ كان الاسلام قد غلب جميع الأمم.
(٧) ولما فتحت بلاد العجم ، أراد عمر بن الخطاب أن يقتل
المجوس وأن
الصفحه ١٨٨ : ء (٧) والبنين والقناطير المقنطرة من الذّهب والفضّة والخيل المسوّمة والأنعام
والحرث وسائر ذلك من متاع الدّنيا
الصفحه ١٩٦ : C ، + منحوته B (١٧) آلهتها : القهاA (١٨)
ـ اسرائيل : بنى اسرائيل A (١٩) ـ براكب : راكب C (٢٠)
ـ دخل ... دخل : ـ B
الصفحه ٢٠٥ : إلى مكّة وأخبرهم بشأنه فخاف أبو
جهل أن يكون قد أسلم سراقة ، فقال
بنى مدلج إنّى
إخال (٨) سفيهكم
الصفحه ٢١٢ : : ـ B (٦)
ـ مارا : ـ A ـ A ، اماراC (٧)
اعينونا : اعينونى A (٨)
ابن : بن B (٩)
ـ تمشى : يمشى B (١٠)
ـ لحوقابى
الصفحه ٢١٨ :
فى أخمصها فقتلته. ومرّ عليه الحارث (١) بن الطّلاطلة ، فأومى إليه ودعا عليه ، فجعل يتقيّأ قيحا حتّى
الصفحه ٢٣٠ : رفيع البنيان واضح البرهان ، وأنّه نور ساطع لمن استضاء به ، ودليل هاد لمن
عرفه ، وحجّة قاهرة لمن خاصم به