البحث في أعلام النبوّة
١٢٦/٣١ الصفحه ٧٩ : ، وأعزّ
النّاس عليه ، وأسد الله وأسد رسوله. وقبل إسلام وحشى غلام (٤) جبير (٥) بن مطعم ؛ وهو
الّذي زرق
الصفحه ٢٩١ :
إلا رسومهم. فلا نجد فى العالم غير رسومهم أو (١) ما استخرج من (٢) رسومهم وبنى على
أصولهم. ووجدنا من
الصفحه ٢٣٧ : الحيل ولم يدروا من أىّ صنف هو ، اجتمعوا وتشاوروا (٤) فى ذلك وتدبّروا فيه ؛ فانتدب الوليد بن مغيرة
الصفحه ٦٩ : ، وزعم محمد أنه مخلوق كسائر الناس ، ومانى وزرهشت خالفا موسى وعيسى
ومحمدا (٢) فى : القديم ،
وكون العالم
الصفحه ٧٣ : ، مثل ما ادّعاه الملحد من تناقض كلام
الأنبياء والخلاف من بعضهم على بعض وهدم بعضهم (٥) بنيان بعض. فان كان
الصفحه ٢٠٥ : عنّا (٢) ، فعثر به (٣) فرسه وساخت
قوائمه فى الارض فناداه سراقة وقال (٤) : يا محمّد دعنى وخلّ عنّى
الصفحه ٢٠٦ :
حديثها : أنّ ركانة (١) بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب (٢) بن عبد مناف ، وكان من أشدّ الناس بطشا
الصفحه ١٩٩ :
الفصل الخامس
(أعلام محمد (ص) فى الاسلام)
(١) ووجه آخر من دلالاته وأعلامه ، أمور حدثت فى العالم
الصفحه ٢٠١ :
ومثله أيضا ، حديث العبّاس بن مرداس (١) السّلميّ : أنّه كان عند صنم لبنى سليم يقال (٢) له (٣) «ضمار
الصفحه ٢١٣ : أراد (ص) أن يتكلّم بدره (٣) أبو لهب فقال (٤) : سحرنا محمد!
فتفرّق القوم ولم يكلّمهم. ثم قال : «من الغد
الصفحه ٢٠٣ :
الهاشميّ محمّد
يدين بدين الله
والحقّ قد بدى (٣)
ومنها حديث هشام بن سعيد : كان خرج
الصفحه ١٨٨ : ويقيمون فيهم الحدود من القصاص والقود وغير ذلك ، كما سنّه محمّد (ص)
، لتهارج النّاس ، وفسد أمر (٣) العالم
الصفحه ٢٣٠ : رفيع البنيان واضح البرهان ، وأنّه نور ساطع لمن استضاء به ، ودليل هاد لمن
عرفه ، وحجّة قاهرة لمن خاصم به
الصفحه ٣٣٧ : بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) ص ٢٣٥
بنى اسرائيل ١٧ /
٨٨
١٠٩ ـ (وَمَنْ قالَ
سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ
الصفحه ٢٥٥ : وما فيه من المعجز الكبير الدّالّ على نبوّة محمد (ص) وهو ظاهر قائم فى
العالم ، يزداد قوة على مرور