الصفحه ٢٦٤ :
وغيرهم وقالوا : منّا نبى ومنكم نبى ؛ وكان يسجع لهم ويقاتلون معه ، حتى قتل منهم
ستة الف رجل ثم قتل. وسأل
الصفحه ٣١٢ : الأرض العامرة التى
تطلع عليها الشّمس وينبت فيها من كل نبات ، وأنّ هذه الأخلاط التى يعالج بها (٦) جميع
الصفحه ٣٣٩ : ............................................................... ص
٤٣
روى ان رسول الله (ص) نظر الى رجل ساجد فى المسجد ، حتى فرغ
النبي (ص) من صلاته. فقال (ص) : «من رجل
الصفحه ٣٤٧ :
وفى كتاب ناحوم
النبي : يكون أثر عقاب الله كالغبار ، وييبس البحر وتخرب الانهار كلها ... ص ١٠٢
الصفحه ٤٦ : الملحد بالقرآن
وبالحديث وبالشّعر ، ولم نقل ذلك احتجاجا عليه فى أصله. ولكنّا أردنا أن نبيّن
معنى ما جهله
الصفحه ٤٩ : (٤) ، وضعه عاصم
الكوزىّ. وقالوا (٥) : حديث النّبيّ (ص)
، انّه لم يحدّ (٦) المريض ، وضعه
سهل السرّاج. وحديثه
الصفحه ٥٤ : ينكرها الا معاند. وحديث النبي (ص)
الّذي طعن عليه الملحد ، هو رؤيا ، كما قد (٤) ذكرنا ؛ وهو (٥) (٦) مشاكل
الصفحه ٧٩ : قومه ، وكان شديد العداوة لرسول الله (ص) ؛ فمضى يريد جدّة. فقال
عمير (٧) بن (٨) وهب : يا نبىّ
الله إنّ
الصفحه ٨١ : يقول
بمكّة : إن (٥) لى عودا أعلّقه
وأضعه ، لا قتل عليه محمّدا. فبلغ ذلك النّبيّ (ص) فقال : «أنا أقتله
الصفحه ٩٤ : يدّعيه الملحدون عليهم من اختلافهم وتناقض كلامهم إن شاء الله تعالى
(٥) :
روى (٦) عن النّبيّ (ص)
أنّه قال
الصفحه ٩٧ : ، ليتمّ ما قيل على لسان النبي الّذي
قال : أفتح فمى (١٣) بالامثال ، وأعلم
السرائر التى كانت من قبل أن وضع
الصفحه ١٠١ : يوئيل (٤) النّبيّ (ع) يقول : ما أبقى الجندب أكله الجراد الطّائر وما أبقى (٥) الجراد الطّائر (٦) أكله
الصفحه ١١٢ : القرآن ، وكذلك هو (٢) فى سنّة النّبي. قال (٣) (ص) ، «أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يقولوا لا إله الّا الله
الصفحه ١١٤ : الأخبار التى ادعّى عليها التّناقض ،
والتى تدلّ على التّشبيه ، مثل ما روى عن النّبيّ (ص) أنّه قال «رأيت
الصفحه ١١٥ :
متناقض ، وبطلت ظنون الضّالين وظهر صدق النّبيّين الطّاهرين
صلوات الله عليهم أجمعين (١).
ومن سلك