البحث في أعلام النبوّة
٨٦/٣١ الصفحه ٣٤٣ : .................................................. ص
٤٨
روى عن شعبة أنه قال : لان أزنى كذا وكذا
زنية ، أحب الى من أن أروى عن أبان بن عياش
الصفحه ١٩٩ : . فقالوا : حادثة تكون فى بلاد العرب! فكتب
إلى النّعمان بن المنذر ليبعث إليه رجلا عالما يسأله عن أشياء. فبعث
الصفحه ٢٠١ :
ومثله أيضا ، حديث العبّاس بن مرداس (١) السّلميّ : أنّه كان عند صنم لبنى سليم يقال (٢) له (٣) «ضمار
الصفحه ٢٠٨ : .
ومثله حديث خالد بن الوليد لمّا وجهه النّبيّ (ص) إلى أكيدر
دومة الجندل ، وكان ملكا عليها وكان نصرانيّا
الصفحه ٢١٣ : أن أنذر
عشيرتى الأقربين» الحديث المشهور.
ومثل ذلك (٧) حديث جابر بن عبد الله الجعفى أيّام الخندق
الصفحه ٢١٥ : (ص) أن يطلبوا الماء فى الرّحال فاتى بإداوة (٣) وأمر فصبّبت فى إناء ووضع يده فيها. قال أنس بن مالك
الصفحه ٢٢٢ : وحاربت عليّ بن أبى طالب. قلت له : فما تقول فى هذا (٢)؟ قال : هذا حديث وضعه الرافضة وهو كذب ليس له أصل
الصفحه ٣٥٢ :
صباح صدق لبنى
قتيرة
وللأمير من بنى
مغيرة
صباح سوء لبنى
قتيرة
الصفحه ٤٨ : : لان
أزنى كذا وكذا (١٧) زنية ، أحبّ إلى
من أن أروى عن أبان بن عيّاش. وروى عن ابن المبارك أنّه قال
الصفحه ٨٠ : آمنك الله» وقبل إسلامه وعفا عنه. ومثل
كعب بن (٦) زهير الّذي كان
يهجوه ويؤذيه بهجائه ، فأتاه تائبا مسلما
الصفحه ٨١ : جبهته ، وأصيبت رباعيّته ، وجرح فى شفته ؛ وأقبل أبىّ بن خلف ، وهو
يقول : لا نجوت إن نجا (٤) محمد ؛ وكان
الصفحه ٨٦ : بن أبى هالة التّميمىّ ، وكان أوصف النّاس له ؛ لانّه نشأ (٤) فى حجره. فرويت (٥) عنه صفة حليته
الصفحه ٩٠ :
خرج من مصر وانقذ بنى إسرائيل من عبوديّة فرعون ، وهم
ستّمائة ألف رجل بالغ سوى النّساء والذّراري
الصفحه ١٤٦ : إلى القول بالاثنين ، وخلط الباطل بالحقّ ؛
فضّل وأضلّ ، وبنى مقالته (١٠) على أنّ الضّوء
والظّلمة مبدعين
الصفحه ١٦٣ : على سريرتك يجزيك علانية. وفى موضع آخر : أيّها البنون (٧) لا يكون ودّنا بالكلام ولا باللّسان بل بأعمال