الصفحه ٢٦٧ : عبدة
الأصنام من العرب. ثم بلاد الشّام والأردن إلى طنجة وفرنجة وتاهرت الأقصى التى
ملكها إدريس بن إدريس
الصفحه ٣٢٠ :
الاسود العنسى المتنبى
: ٢٦٣
الاسود بن عبد
يغوث : ٢١٧
الاشعث بن قيس
٢٦٥
البرا
الصفحه ٢٠٩ : قريب من هذا الباب ، حديث العباس بن عبد
المطلب حين أسر ، فقال النبي (ص) له (٨) : افد نفسك وابنى أخيك
الصفحه ٢٦٥ : الاشعث بن قيس وحارثة بن سراقة بن معديكرب وغيرهما ،
وجمع كثير من (٢) الأبناء الذين
كانوا باليمن فحاربوا
الصفحه ٥٠ : (٥) رآه فى المنام.
ومثل هذا الحديث رواه عبيد الله بن وهب عن عمرو بن الحرث (٦) عن سعد بن أبى مالك عن مروان
الصفحه ٧٩ : ، وأعزّ
النّاس عليه ، وأسد الله وأسد رسوله. وقبل إسلام وحشى غلام (٤) جبير (٥) بن مطعم ؛ وهو
الّذي زرق
الصفحه ٣٣٩ : ، .................................................................... ص
٤٥
رأيت ربى فى أحسن صورة ووضع يده بين كتفى حتى وجدت برد
أنامله بين ثندوتى ص ٥٠
روى عبيد الله بن
الصفحه ٤٩ :
وضع الزّنادقة ، فلا ترووه. ويروى عن المغيرة صاحب ابراهيم
أنّه قال : حديث سالم بن (١) أبى الجعد
الصفحه ٢١٠ : (٤) أهله : زيد بن
اللصيت هو والله قال (٥) هذا القول. فأقبل
عمارة يجا فى عنقه وقال : والله إنّ فى رحلى
الصفحه ٢٣٧ : الحيل ولم يدروا من أىّ صنف هو ، اجتمعوا وتشاوروا (٤) فى ذلك وتدبّروا فيه ؛ فانتدب الوليد بن مغيرة
الصفحه ٢٤٨ : ، كما ذكرنا من شأن (٢) الطفيل بن عمرو (٣) ، وأثّر القرآن
فى قلوبهم وجمع بينها وألّفها على طاعته ، وصبروا
الصفحه ٨٣ : (١) بن وليد إلى بنى جذيمة (٢) ، ولم يبعثه
مقاتلا بل بعثه داعيا ؛ فأجابوه (٣) إلى الاسلام. وكانت بين خالد
الصفحه ٢٠٦ :
حديثها : أنّ ركانة (١) بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب (٢) بن عبد مناف ، وكان من أشدّ الناس بطشا
الصفحه ٢٦٣ : دعاوى الكذّابين
المتنبّئين الذين ظهروا فى العرب مثل مسيلمة الكذّاب بن حبيب المتنبّي باليمامة ،
وطليحة بن
الصفحه ٢٦٤ : النون الّذي لا يكذب ولا يخون ،
ولا يكون الا ما يكون. وكان عيينة بن حصن سيد بنى فزارة يقاتل بين يديه