البحث في أعلام النبوّة
٢٩٤/١٥١ الصفحه ١٢ :
ما لم تصبه ، على قياس (١) قولك.
(٢) قال : ليس هذا باطلا ولا ضلالا (٢) ، لأنّ كلّ واحد (٣) منهما
الصفحه ١٩ : : لست أدرى ما فى ذلك (٨) الكتاب ، ولا ما قاله أفلاطن (٩) وأرسطاطاليس فهات على (١٠) ما تدّعيه برهانا
الصفحه ٣٣ : الفلسفة (١) ، قد أوجبوا التّقليد على أتباعهم فيما يدقّ من علومهم ، وأجازوا التّسليم (٢) لرؤسائهم فيما لا
الصفحه ٣٨ :
بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ
ظُلْماً وَعُلُوًّا). فهذا معنى الحديث
؛ ولكنّ الملحد خفى عليه
الصفحه ٣٩ : وَعَلى جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا
باطِلاً
الصفحه ٥٠ :
فيها المحدّث ويغلط ؛ مثل الحديث الّذي احتجّ به الملحد
وعابه وطعن على النّبيّ (ص) ، قوله : «رايت
الصفحه ٥١ : رآها (٥) ثم فسّرها. وقرأت فى كتاب دانيال : رأى دانيال (٦) رؤيا وحلم حلما ورأسه (٧) على مضجعه ، فكتب
الصفحه ٥٩ : أقرّت رءوسهم
(٣) على كواهلها ، وحقنت دمائهم فى أهبها. فان قال قائل : إنّ
قولنا له «الملحد» هو من باب
الصفحه ٧٥ : مجنون معتوه ، ولكنّهم ادعوا أنّ (٢) له تابعا من الجنّ يعلّمه ، وعلى هذا المعنى قالوا به جنّة ؛ لأنّهم
الصفحه ٨٥ : آخر (٢) : أنّ خالته من الرّضاعة أتته فبسط لها رداءه. وكان يأكل على الارض ويقول : «إنّما
أنا عبد آكل
الصفحه ٩٢ :
الرّؤساء ، وما كانوا عليه من حسن التّدبير والسّياسة ، وإن
كان منكرا لنبوّتهم ، فهو معاند (١) مكابر
الصفحه ٩٧ : الْأَمْثالَ وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً (٨)) فدلّ (٩) ذلك على (١٠) أنّهم هلكوا حين ضربت لهم الامثال فجهلوا
الصفحه ١١٣ :
ذلك ، جرى مجرى الملحدين الذين (١) قضوا على الأنبياء البررة بالكذب والاختلاف والتناقض. فكلام
الصفحه ١١٩ : لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ). فقد بيّن عزوجل أنّه يمتحنهم بذلك ليظهر تقواهم
الصفحه ١٢٣ : اتّخذها
موسى (ع) وكذلك سبيل البساط والخوان ، والشّحم والثّرب الّذي أمر أن يجعل على
النّار لسرور (٤) الرّبّ