البحث في أعلام النبوّة
١٥٤/١٦ الصفحه ٢٥٦ :
تزعمون (١) أنّا لا نقدر أن نأتى به ، لا ما قاله الملحد ، أنّ شعر الشعراء وخطب البلغاء
وسجع الكهان
الصفحه ٨ : أولى بحكمته ورحمته ، وأوجب عليك أن تأخذ
به : أن يختصّك بهذه الفضيلة التى ادّعيتها لنفسك ونقضت بها
دعواك
الصفحه ٣٨ : ، وأنّ الحواسّ لا تحيط به (١٤) ، وأنّ الاوهام والصّفات تقصر عنه (١٥). فنهينا عن (١٦) أن ننظر فى
كيفيّته
الصفحه ٤٠ : بالتّفكّر فى خلقه
والاعتبار به (٣) والاستدلال بذلك (٤) على (٥) إنّيّته
وكيفيّته. وأىّ حجّة للملحد فى هذا حين
الصفحه ٤٢ : وقياسه ، لم يزل الدهر فى التباس ، على نحو ما روى فى الحديث الّذي عاب به
الملحد ، وذكر أنّ هذا الحديث ينهى
الصفحه ٧٤ : (ص) فوضعه فى موضعه ؛ فرضوا بذلك ثقة منهم به ،
واعتمادا على رأيه وأمانته وعقله وصدقه ؛ وبذلك كانوا يعرفونه
الصفحه ٧٧ :
قريشا كانت تسمّيه بالصّادق (١) الامين ، لثقتهم
به ومعرفتهم إيّاه بالصّدق قبل ظهوره بالنّبوّة. وقد ذكرنا
الصفحه ٨٢ :
فى غزواته وما ظهر من شجاعته ، يطول الشّرح به.
(٥) ـ وأمّا الوقار والرّزانة ، فانّه كان أوقر
الصفحه ٨٨ : ، وسوطه للسّفيه قائم (٣) ، وكان يقال له (٤) «شيبة الحمد» : وأجدبت قريش (٥) فاستسقت (٦) به ؛ فوضع عبد
الصفحه ٩٦ :
وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ.)
وإنّما أنزل الله عزوجل هذه (١) الآية لمّا قال المشركون
الصفحه ١٠٥ : والمعنى مثالا (٢) تستدلّ به على رسوم الأنبياء (ع) فى ذلك ، وتعرف مذاهبهم فيه ، وتتصور (٣) ذلك ، وتعلم كيف
الصفحه ١١٠ :
ونعوذ بالله أن نظنّ به ذلك ؛ بل ، كان أعلم بما يقول ويشرّع
من الملحدين الظّانّين (١) به ظنّ السّو
الصفحه ١١٩ : يظنّ به الملحدون علوا
كبيرا
(٢) وأمّا ما ذكر من أمر البساط الرّقيق من أبريسم (٨) والخوان من الشّمشار
الصفحه ١٦٢ :
فانظر (١) فى هذا الكلام
واستدلّ (٢) به على ما قلنا :
إنّه إنّما أراد (٣) أنّه ابن الله
على ما
الصفحه ٢٠٦ : فصرعتك (٥) ، تؤمن (٦) بى ، وأنّ ما
أتيت به حقّ؟»
قال : نعم!
فصارعه فصرعه رسول الله (ص) (٧) وأضجعه حتى