البحث في أعلام النبوّة
١٥٤/١ الصفحه ١٠٩ : ؛ كما قال الله تعالى (٣) : (شَرَعَ
لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا
الصفحه ٢٣٠ : رفيع البنيان واضح البرهان ، وأنّه نور ساطع لمن استضاء به ، ودليل هاد لمن
عرفه ، وحجّة قاهرة لمن خاصم به
الصفحه ٢٥٥ :
فهذا فعل القرآن العظيم بقلوب البشر ، أعدنا القول به مرة
بعد مرة لتعرف ـ رحمك الله ـ عظم (١) شأنه
الصفحه ٣٣١ :
٢٣ ـ (أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا
رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ
الصفحه ٣٩ :
النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ
السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الصفحه ٧٥ : مجنون معتوه ، ولكنّهم ادعوا أنّ (٢) له تابعا من الجنّ يعلّمه ، وعلى هذا المعنى قالوا به جنّة ؛ لأنّهم
الصفحه ٧٦ : الخلق
والتّواضع والسّخاء والوفاء والشّجاعة ورقّة القلب والتّعطف على من آمن به وتبعه ،
والعفو عمن كفر به
الصفحه ١٢٥ : ، وتصديق جميع ما أتى (٩) به. أفتراه كان معتوها لا يعقل ما يقول وما يفعل؟ وما الّذي منعه أن يقول إنّي جئت
الصفحه ١٧٧ :
والفضّة ؛ فهى فى جميع المواضع وفى كل دهر وزمان ، حقّ قد
خلط به (١) الباطل ؛ وليس
الأمر كما ذكر
الصفحه ٢٠٨ : إلى باذان فأخبراه بذلك. فقال باذان ننتظر به ، فان صح ما قال فهو
نبىّ ، وإن يك (٤) غير ذلك رأينا
رأينا
الصفحه ٢١٧ :
محلّم بن جثّامة (٣) ، فقتله لأمر كان
بينهما وأخذ بعيره ومتاعه فلما انصرفوا أخبروا به رسول الله (ص) فرفع
الصفحه ٢١٩ :
وذلك إن المشركين كانوا سألوه عن قصّة أصحاب الكهف فقال :
أخبركم به غدا ، ولم يستثن ، فانقطع (١) عنه
الصفحه ٢٣٩ :
وفضلها العدوّ واعترف به كما اعترف به الولىّ ؛ كما ذكر (١) عن بطريق البطارقة بأرمينية أنّه قال : ما
الصفحه ٢٤٥ : ؛ فانّ أكثر الأمم التى قد خلت
فيما مضى من الدهور والأعصار ، إلى يومنا هذا ، قد قالت به وصحّحته وزعمت أنّ
الصفحه ٢٤٦ :
مخافة أن يسمعوا كلامه فيؤمنوا به. وكانوا يسمّون (١) من سمع كلامه وآمن به صابيا وقالوا : «صبا فلان