البحث في مصحف أميرالمؤمنين علي عليه السلام بين المنزل والمفسّر
٧٥/١ الصفحه ٨٣ : الحجّة سيأتي به عند ظهوره
عليهالسلام؟
أم أنّ هذا الكلام لا يخالفه إذ يمكن الجمع بينهما وذلك القول بوجود
الصفحه ٥٧ :
كانوا ، وما هو
موقعهم في بدء الدعوة ، واليوم ، أين أصبحوا ، مع ذكره ما نزل فيهم من الوحي عند
الصفحه ١١٨ : بعد ١٩٤٥ الظروف ، ولم يعد من الممكن الاستمرار في المشروع».
فالسؤال : ما هو هدف المستشرقين
الغربيين
الصفحه ١٩ : علم
الدراية ـ هو غير الموضوع ، ومعناه : أنّه لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده إلّا
بضمّه إلى قرائن أخرى
الصفحه ٦٩ :
وبذلك فالإمام يقبل بأنّ المكتوب
والمدوّن هو قرآن ولا اعتراض له على ذلك ، وإن اختلفت قراءته مع قرا
الصفحه ٧٠ :
نقبل ما يقوله البعض
بأنّ هذا هو قرآن عثمان وقرآن زيد دون غيرهما من الصحابة كابن مسعود والإمام عليّ
الصفحه ٩٠ :
العالم (١).
فهل أنّ تلك النسخ جميعها منسوبة للإمام أم بينها ما هو صحيح النسبة إليه عليهالسلام
الصفحه ١٠٤ :
يكن بالشيء الهيّن بل هو في غاية الصعوبة ، وإن كان ذلك هو أملنا ومبتغانا لكن
تحققه في هذا الوقت القصير
الصفحه ٤٠ : الأخطاء الطباعية في كتبهم ، فضلاً عن نسبة
أشياء إليهم لم يقولوها إنما ما قالوه وادعوه هو استهزاء بالقرآن
الصفحه ٥٩ : ضبطها كتابةً وتدويناً أيضاً ، وبذلك فقد اتحد ضبط المسلمين
مع ضبط أمير الؤمنين وبذلك يكون الإمام هو الذي
الصفحه ٦٢ :
لرفعه فكان عليه اولا
ان يباشر هو بجمع القرآن لا ان يحيله الى لجنة ، وإذا كان قد شاهد لحنا في
الصفحه ٩٢ : على
نحو الادّعاء ، وكذلك لا يمكن تكذيب ـ أو نفي ـ نسبة جميعها ادعاءً ، فما هو الحل؟
وهذا ما سنقوله في
الصفحه ١٣٢ : المكيَّ على المدنيّ ، والمنسوخ على الناسخ ، ووضع كل شيءٍ في محله
(٣).
فما هو المراد والمقصود من ترتيب
الصفحه ٢٥ : قرآنٍ هذا تعنيه عائشة؟! هل هو
القرآن الذي أُخذ عن فم رسول الله صلىاللهعليهوآله
، أو أنّه القرآن الذي
الصفحه ٢٧ : التأكيد عليه بأنّ القرآن الذي
هو بأيدينا والذي نسمّيه بـ «قرآن التلاوة» هو واحد عند جميع المسلمين ولا خلاف