وروى عبد الله بن أحمد في الزهد من طريق أبي حصين عنه ، قال : استعملني عمر على العشور ، وقال لي : أعشرهم في السّنة مرة.
ومن طريق عاصم : قدمت على عمر فسلّمت عليه فلم يردّ عليّ ، فسألت ابنه عاصما ، فقال : رأى عليك شيئا.
قلت : ولزياد رواية عن بعض الصّحابة في سنن أبي داود وله قصّة مع ابن مسعود في البخاريّ.
وروى عنه الشّعبيّ ، وحبيب بن أبي ثابت ، وآخرون.
٢٩٩٦ ـ زياد بن عبد الله الغطفانيّ :
له إدراك ، وكان ممن فارق عيينة بن حصن لما بايع طليحة في الردة ، ولحق بخالد بن الوليد. ذكره وثيمة ، وأنشد له شعرا يقول فيه :
|
أبلغ عيينة إن عرضت لداره |
|
قولا يشير به الشّفيق النّاصح |
|
أعلمت أنّ طليحة بن خويلد |
|
كلب بأكناف البزاخة نابح |
|
كيف البقاء إذا أتاكم خالد |
|
ومهاجرون مسوّمون سرائج |
[الكامل]
٢٩٩٧ ـ زياد بن عياض الأشعريّ : ختن أبي موسى.
له إدراك ، قال يونس بن أبي إسحاق ، عن الشّعبي ، عن زياد بن عيّاض : صلّى عمر فلم يقرأ ، فأعاد. أخرجه البخاريّ في تاريخه.
وأخرج ابن سعد ، من طريق الشّعبي ، عن زياد بن عيّاض ، قال : صلّى عمر بنا العشاء بالجابية فلم يقرأ ... فذكر الحديث.
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التّابعين.
وروى ابن مندة ، من طريق مغيرة ، عن الشّعبي ، عن زياد بن عياض ، قال : كلّ شيء رأيت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يفعله رأيتكم تفعلون غيره : إنكم لا تغتسلون في العيد
__________________
و ٢٨١ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣٤٨ ، المعرفة والتاريخ ٢ / ٦٤٢. تاريخ واسط ٤٢ ، و ٢٥٢ ، الزهد لابن المبارك ٧٠ ، الكنى والأسماء ٢ / ٦٦ ، الجرح والتعديل ٣ / ٥٢٩ ، الثقات لابن حبان ٤ / ٢٥١ ، تهذيب الكمال ٩ / ٤٤٩ : ٤٥١ ، الكاشف ١ / ٢٥٨ ، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٦١ ، تقريب التهذيب ١ / ٢٦٦ ، خلاصة تذهيب التهذيب ١٢٤ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٤٠٤.
الإصابة/ج٢/م٣٤
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
