ورواه عبد الرّحمن بن إبراهيم الرّاسبيّ أحد الضّعفاء ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر.
ورواه أبو نعيم في «الدّلائل» من طريق زيد بن أسلم ، عن أبيه ، لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان ، وهو متروك ، وزاد فيه أن عيسى ابن مريم دعا له بطول العمر ، وأنه يعيش إلى أن ينزل عيسى وله طريق أخرى.
الزاي بعدها الفاء
٢٩٨٤ ـ زفر بن [يزيد : بن] (١) حذيفة الأسديّ ، أسد خزيمة (٢).
كان من ساداتهم ، وثبت على إسلامه حين ظهر ، طليحة بن خويلد ، وردّ على طليحة في خطبة طويلة وشعر يقول فيه :
|
لهفي على أسد أضلّ سبيلهم |
|
بعد النّبيّ طليحة الكذّاب |
[الكامل]
ذكره ابن الأثير.
الزاء بعدها الميم
٢٩٨٥ ز ـ زمّان بن عمار الفزاريّ :
كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد ، وحارب المسلمين ثم تاب ، وجاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة ، ودعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.
٢٩٨٦ ز ـ زميل بن أبير : ويقال وبير بن عبد مناف بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة الفزاريّ. يقال له ابن أمّ دينار.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» وقال : إنه هو الّذي قتل ابن دارة في خلافة عثمان وأنشد له :
|
يخبّرني أنّي به ذو قرابة |
|
وأنبأته أنّي به متلافي (٣) |
|
علوت بنصل السّيف مفرق رأسه |
|
وقلت التحفه دون كلّ لحاف |
[الطويل]
__________________
(١) ليس في أ.
(٢) أسد الغابة ت [١٧٥٤].
(٣) في ب متلاقي.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
