ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن شهد أحدا ، وأخرجه الطّبرانيّ ومن تبعه من طريقه.
٢٦٦٧ ـ رفاعة بن تابوت الأنصاريّ (١) :
جاء ذكره في حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن جبير النهشلي ، قال : كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه ، ولكن من قبل ظهره ، وكانت الحمس بخلاف ذلك ، فدخل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم حائطا ثم خرج من بابه ، فاتبعه رجل يقال له رفاعة بن تابوت ولم يكن من الحمس ، فقالوا : يا رسول الله ، نافق رفاعة فقال : «ما حملك على ما صنعت؟» قال : تبعتك. قال : إني من الحمس ، قال : «فإنّ ديننا واحد ، فنزلت : (وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها) [البقرة ١٨٩].
وله شاهد في الصحيح من حديث البراء ، لكن لم يسمه ، وسيأتي نحو هذه القصة لعطية بن عامر ، فلعلها وقعت لهما.
وأما الحديث الّذي أخرجه مسلم من حديث جابر أنّ ريحا عظيمة هبّت ، فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّما هبّت لموت منافق عظيم النّفاق» ـ وهو رفاعة بن تابوت ، فهو آخر غير هذا ، فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت.
٢٦٦٨ ـ رفاعة بن الحارث (٢) : بن رفاعة الأنصاريّ وهو رفاعة بن عفراء.
ذكره ابن إسحاق في البدريين ، وأنكر ذلك الواقديّ وغيره.
٢٦٦٩ ـ رفاعة بن رافع الأنصاري (٣) : ابن أخي معاذ بن عفراء.
روى عنه ابنه معاذ ، حديثه عند زيد بن الحباب ، عن هشام بن هارون ، عن معاذ بن رفاعة ، عن أبيه.
كذا أورده ابن مندة ، وتبعه أبو نعيم. وأوردا في ترجمته حديثا من رواية رفاعة بن مالك الزّرقيّ.
ووقع للترمذي في سياقه ابن رافعة بن رافع بن عفراء ، فلعل اسم أم رافع أو جدّته عفراء ، وقد فتشت على حديث زيد بن الحباب فلم أعرف من أخرجه.
٢٦٧٠ ـ رفاعة بن رافع (٤) : بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق
__________________
(١) أسد الغابة ت (١٦٨٣).
(٢) أسد الغابة ت (١٦٨٤) ، الاستيعاب ت (٧٧٥).
(٣) أسد الغابة ت (١٦٨٥).
(٤) أسد الغابة ت (١٦٨٦) ، الاستيعاب ت (٧٧٦) ، الثقات ٣ / ٢٢٥ ، تجريد أسماء الصحابة ١ / ١٨٤ ،
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
