قال البغويّ : لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد ، واختلف في ضبطه ، فقيل كالجادة ، وقيل بالتصغير والتثقيل.
قال أبو نعيم : أظنه ربيعة بن عباد ، واستند إلى ما أخرجه ابن السّكن من طريق مسعود بن سعد ، عن عطاء بن السّائب ، عن ابن عباد ، عن أبيه ، فذكر مثل هذا الحديث.
قلت : وعطاء اختلط ، وجرير ومسعود سمعا منه بعد الاختلاط.
وقد أخرج ابن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم بصنع شيئا.
وحكى ابن فتحون أنه قيل فيه : ربيعة بن قريش.
الراء بعدها الجيم
٢٦٤٦ ـ رجاء بن الجلاس (١) : يأتي في زيد بن الجلاس.
٢٦٤٧ ـ رجاء الغنوي (٢) :
ذكره البخاريّ ، وأخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل ، وقال : قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : «من أعطاه الله حفظ كتابه ، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص (٣) أعظم النّعم.» (٤)
وأخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر ، وذكره ابن أبي حاتم ، فقال : روى عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وروت عنه ساكنة بنت الجعد.
وأما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين» ، وقال : يروي المراسيل. وقال أبو عمر : لا يصح حديثه ، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال ، فصحّف.
٢٦٤٨ ـ رجاء (٥) : غير منسوب.
وروى أبو موسى ، من طريق يحيى بن أيوب ، عن إسحاق بن أسد ، عن ابنه يزيد ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (١٦٦٧) ، الاستيعاب ت (٧٧١).
(٢) الثقات ٤ / ٢٣٧ ، الجرح والتعديل ٣ / ٢٢٦٤ ، التاريخ الكبير ٣ / ٣١١ ، الأعلمي ١٨ / ٢٢٤ ، أسد الغابة ت (١٦٦٨) ، الاستيعاب ت (٧٧٢).
(٣) غمصه وغمصه : حقره واستصغره ولم يره شيئا. اللسان ٥ / ٣٢٩٨.
(٤) أورده السيوطي في الدر المنثور ١ / ٣٤٩ والمتقي الهندي في الكنز العمال حديث رقم ٢٣١٧ وعزاه للبخاريّ في التاريخ الكبير والبيهقي في شعب الايمان عن رجاء الغنوي مرسلا.
(٥) أسد الغابة ت (١٦٦٩).
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
