استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين ، فوجدناهم رطابا يتثنّون. قال حماد :
وزاد محمد بن جرير بن حازم عن أيوب : فأصاب المرّ رجل حمزة ، فطار منها الدم.
١٨٣٢ ـ حمزة بن عمر (١) : ـ بضم العين وفتح الميم ـ ذكره الباوردي ، وقال : لا يصح ، فقال : حدثنا مطين ، حدثنا منجاب ، حدثنا شريك ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن حمزة بن عمر ، قال : أكلت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «كل بيمينك واذكر اسم الله».
قال منجاب : وهم فيه شريك. والصواب ما أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عمرو بن أبي سلمة به.
قلت : طريق عمرو بن أبي سلمة مخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن هاشم قال الترمذيّ : اختلف فيه على هشام. انتهى.
وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني عن مطين بتمامه. وأخرجه أبو موسى من طريقه ، وقال : هذا مع كونه وهما فقد وهم أبو نعيم أيضا فيه ، فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ، ولم يفرده بترجمة ، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو ، وأفرده بترجمة فأخطأ من وجهين.
قلت : لم يخطئ فيه أبو نعيم ، بل المخطئ فيه الطبراني ، حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو وإنما حدث به مطين ، فقال حمزة بن عمر ـ بغير واو ـ كما رواه الطبراني وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي كما قدمته ، وهو وإن كان منجاب قد جزم بأنّ شريكا وهم فيه لكنه محتمل ، وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام؟ ولو لا ذلك لأوردته في القسم الأخير ، وهو ممن أستخير الله فيه.
١٨٣٣ ـ حمزة بن عمّار بن مالك : تقدم في حمزة بن عامر. ذكره ابن الدباغ هنا.
١٨٣٤ ـ حمطط بن شريق (٢) : بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشي ثم العدويّ. قال الزبير في كتاب النسب : شهد الفتوح ، ومات في طاعون عمواس.
__________________
(١) التكملة للحافظ المنذري الترجمة (٣١٤) وفيه أنه الغزولي أصله التكملة للحسين. الورقة ١٠ وذكر أنه مولود سنة ٥٦٤ أو ٥٦٥ وفيها أنه الغزالي ، تاريخ الإسلام للذهبي (أياصوفيا ٣٠١٣) ج ٢٠ الورقة ٤ وفيه أنه الغزالي. العبر للذهبي ٥ / ١٦٨ شذرات الذهب ٥ / ٢١١ ، أسد الغابة ت [١٢٥٣]
(٢) أسد الغابة ت (١٢٥٨)
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٢ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3387_alasabah-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
