البحث في الإصابة في تمييز الصحابة
٧١٣/٣١ الصفحه ٤١٦ : ، وشهد فتح مصر ، واختطّ بها دارا وسكنها. وهو معروف من
أهل البصرة.
وقال المنذريّ :
كان السّلفي يقول
الصفحه ٥٧٣ :
[الجيم بعدها الحاء]
١١٠٤
ـ جحدم بن فضالة الجهنيّ
(١). روى ابن مندة من طريق محمد بن عمرو بن عبد
الصفحه ١٤ :
«وأرسلت إلى
النّاس كافّة» ، قلنا : لو كان هذا حديثا واحدا كنا نقول : لعلّ هذا اختلاف من
الرّواة
الصفحه ٣١ :
يتبركون به ، وأب
الواحد منهم وأبناؤه من ألدّ أعدائه ما داموا يعادون محمّدا وحديث محمّد موضع
الصفحه ٤٣ : إِنَّا مُوقِنُونَ. وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ
حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي
الصفحه ٤٩ :
«إنّي أحبّ أن
أسمعه من غيري» فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذه الآية (فَكَيْفَ إِذا
الصفحه ٧٠ :
وسند أبي هريرة في
ذلك أحاديث رواها عن النّبي صلىاللهعليهوسلم منها :
١ ـ «إذا لم
تحلّوا حراما
الصفحه ٧٤ : متهافت ، لأنّا لا نعلم الورع إلا مانعا من
الاختلاق على النّاس ، فضلا عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكيف
الصفحه ٨٠ :
القاسم الطّبرانيّ
(١) من «معجمه الكبير» خاصة.
ثم العز أبو الحسن
بن الأثير (٢) أخو صاحب «النهاية
الصفحه ٩٨ : عليها وقال : «كانت أمي
بعد أمي ، أصبت بها في جمادى الآخرة من هذه السنة» أي سنة ٧٩٨ ه.
وذكر السّخاوي
الصفحه ١٠١ : مولده سنة ٨١٥ ه فما بعد عدد من كبار
المسندين ذكرهم والده في معجم شيوخه.
وبلغ من حرصه
واهتمامه به بعد
الصفحه ١٣٧ :
وقد بذل جهدا
عظيما في استقصاء أسماء الصحابة من المصنفات وتخريج تراجمهم بصرف النظر عن كون
المصنفات
الصفحه ٢٠٣ :
خلافة معاوية.
وكان قد سكن المزة (١) من عمل دمشق ، ثم رجع فسكن وادي القرى (٢) ، ثم نزل إلى المدينة
الصفحه ٢٦٢ : معاوية ، فقال : وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن ، هل يشبه ما نحن
فيه اليوم؟ فقيل له : بحضر موت
الصفحه ٣٦٠ :
وله من طريق قتادة
، عن زرارة ، عن أسير بن جابر : وفيها قول عمر : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم